السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٩٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَدْيِهِ جَمَلاً لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةُ فِضَّةٍ؛ لِيَغِيظَ بِهِ المُشْرِكِينَ.
باب: هَلْ لِمَنْ أَصَابَ الصَّيْدَ أَنْ يَفْدِيَهُ بِغَيْرِ النَّعَمِ؟.
قَالَ
اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ {هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا} .
قَالَ: عَطَاءٌ: أَيَّتَهُنَّ شَاءَ وَكُلُّ شَيْءٍ فِي القُرْآنِ، أَوْ، أَوْ، فَلْيَخْتَرْ مِنْهُ صَاحِبُهُ مَا شَاءَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٩٨٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي هَدْيِهِ جَمَلاً لأَبِي جَهْلٍ فِي أَنْفِهِ بُرَةُ فِضَّةٍ؛ لِيَغِيظَ بِهِ المُشْرِكِينَ.٥/١٨٥
- باب: هَلْ لِمَنْ أَصَابَ الصَّيْدَ أَنْ يَفْدِيَهُ بِغَيْرِ النَّعَمِ؟.
قَالَ
اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ {هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا} .
قَالَ: عَطَاءٌ: أَيَّتَهُنَّ شَاءَ وَكُلُّ شَيْءٍ فِي القُرْآنِ، أَوْ، أَوْ، فَلْيَخْتَرْ مِنْهُ صَاحِبُهُ مَا شَاءَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٩٨٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ
يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ
قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: أهدَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فى هَديِه جَمَلًا لأبِى جَهلٍ فى أنفِه بُرَةُ (١) فِضَّةٍ ليَغيظَ به
المُشرِكينَ (٢) .
بابٌ: هَل لِمَن أصابَ الصَّيدَ أن يَفديَه بغَيِر النَّعَمِ؟
قال اللَّهُ جلَّ ثناؤُه فى جَزاءِ الصَّيدِ: هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ
مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا [الماندة: ٩٥] .
قال عَطاءٌ: أيَّتُهُنَّ شاءَ، وكُلُّ شَيءٍ فى القُرآنِ: "أو" "أو" فليَختَرْ مِنه
صاحِبُه ما شاءَ (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٩٨٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: أهدَى رسولُ اللَّهِ ﷺ في هَديِه جَمَلًا لأبِى جَهلٍ في أنفِه بُرَةُ (¬١) فِضَّةٍ ليَغيظَ به المُشرِكينَ (¬٢).
بابٌ: هَل لِمَن أصابَ الصَّيدَ أن يَفديَه بغَيرِ النَّعَمِ؟
قال اللَّهُ جلَّ ثناؤُه في جَزاءِ الصَّيدِ: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾ [المائدة: ٩٥].
قال
عَطاءٌ: أيَّتُهُنَّ شاءَ، وكُلُّ شَيءٍ في القُرآنِ: "أو" "أو" فليَختَرْ مِنه صاحِبُه ما شاءَ (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.