السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن كنت عند عمر وعنده أصحابه فسألهم

٨٦٣٤- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ التَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا، أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ إِحْدَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ ثَلاَثٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ خَمْسٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ سَبْعٍ، فَقَالُوا وَأَنَا سَاكِتٌ، فَقَالَ مَا لَكَ لاَ تَكَلَّمُ؟ فَقُلْتُ: إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لاَ أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، فَقَالَ: مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلاَّ لِتَكَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ فَذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَخَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ سَبْعِ، وَنَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ أَرَأَيْتَ مَا لَمْ أَعْلَمْ قَوْلَكَ نَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ، قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً وَحَدَائِقَ غُلْبًا} ، قَالَ فَالحَدَائِقُ الغُلْبُ الحِيطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ، {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} ، قَالَ: فَالأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالأَنْعَامُ، وَلاَ يَأْكُلُهُ النَّاسُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه لأَصْحَابِهِ: أَعَجِزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الغُلاَمُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ، إِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى القَوْلَ كَمَا قُلْتَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن كنت عند عمر وعنده أصحابه فسألهم

٨٦٣٤- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَن عَاصِمِ بن كُلَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ التَمِسُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا، أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ إِحْدَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ ثَلاَثٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ خَمْسٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ سَبْعٍ، فَقَالُوا وَأَنَا سَاكِتٌ، فَقَالَ مَا لَكَ لاَ تَكَلَّمُ؟ فَقُلْتُ: إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لاَ أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، فَقَالَ: مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلاَّ لِتَكَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ فَذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَخَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ سَبْعِ، وَنَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ أَرَأَيْتَ مَا لَمْ أَعْلَمْ قَوْلَكَ نَبْتُ الأَرْضِ سَبْعٌ، قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً وَحَدَائِقَ غُلْبًا} ، قَالَ فَالحَدَائِقُ الغُلْبُ الحِيطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ، {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} ، قَالَ: فَالأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالأَنْعَامُ، وَلاَ يَأْكُلُهُ النَّاسُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه لأَصْحَابِهِ: أَعَجِزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الغُلاَمُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ، إِنِّي وَاللَّهِ لأَرَى القَوْلَ كَمَا قُلْتَ.٤/٣١٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٦٣٤ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العُطارِدِىُّ، حدثنا ابنُ فُضيلٍ، عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ وعِندَه أصحابُه، فسألَهُم فقالَ: أرأيتُم قَولَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في لَيلَةِ القَدرِ: "التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ وِترًا" . أىُّ لَيلَةٍ تَرَونَها؟ فقالَ بَعضُهُم: لَيلَةُ إحدَى (١) . وقالَ بَعضُهُم: لَيلَةُ ثَلاثٍ. وقالَ بَعضُهُم: لَيلَةُ خَمسٍ. وقالَ بَعضهُم: لَيلَةُ سَبعٍ. فقالوا وأَنا ساكِتٌ فقالَ: ما لَكَ لا تَكَلَّمُ؟ فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَنِى ألَّا أتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّموا. فقالَ: ما أرسَلتُ إلَيكَ إلَّا لِتَكَلَّمَ. فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ اللَّهَ يَذكُرُ السَّبعَ؛ فذَكَرَ سَبعَ سماواتٍ ومِنَ الأرضِ مِثلَهُنَّ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبعٍ، ونَبْتُ الأرضِ سَبعٌ. فقالَ عُمَرُ: هَذا أخبَرتَنِى ما أعلَمُ، أرأيتَ ما لا أعلَمُ، قَولَكَ: نَبتُ الأرضِ سَبعٌ. قال: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا} [عبس: ٢٦ - ٣٠] قال: فالحَدائق غُلبًا الحيطانُ مِنَ النَّخلِ والشَّجَرِ {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} : فالأَبُّ ما أنبَتَتِ الأرضُ مِمّا تأكُلُه الدَّوابُّ والأنعامُ ولا يأكُلُه النّاسُ. قال: فقالَ عُمَرُ - رضي الله عنه - لأصحابِه: أعَجَزتُم أن تَقولوا كما قال هَذا الغُلامُ الَّذِى لَم تَجتَمِعْ شُئونُ رأسِه (٢) ، واللهِ إنِّي لأرَى القَولَ كما قُلتَ (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن كنت عند عمر وعنده أصحابه فسألهم

٨٥٥٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ § "الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا" , أِيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ إِحْدَى , وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ ثَلَاثٍ , وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ خَمْسٍ , وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ سَبْعٍ , فَقَالُوا وَأَنَا سَاكِتٌ , فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَكَلَّمُ؟ فَقُلْتُ: إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا , فَقَالَ: مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ فَذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعِ , وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ أَرَأَيْتَ مَا لَمْ أَعْلَمْ قَوْلَكَ نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ , قَالَ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا} [عبس: ٢٧] ، قَالَ فَالْحَدَائِقُ الْغُلْبُ الْحِيطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ , {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: ٣١] ، قَالَ: فَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالْأَنْعَامُ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ , قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَصْحَابِهِ: أَعَجِزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَ ا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ، إِنِّي وَاللهِ لَأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٦٣٤ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العُطارِدِىُّ، حدثنا ابنُ فُضيلٍ، عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ وعِندَه أصحابُه، فسألَهُم فقالَ: أرأيتُم قَولَ رسولِ اللَّهِ ﷺ في لَيلَةِ القَدرِ: "التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ وِترًا". أىُّ لَيلَةٍ تَرَونَها؟ فقالَ بَعضُهُم: لَيلَةُ إحدَى (¬١). وقالَ بَعضُهُم: لَيلَةُ ثَلاثٍ. وقالَ بَعضُهُم: لَيلَةُ خَمسٍ. وقالَ بَعضهُم: لَيلَةُ سَبعٍ. فقالوا وأَنا ساكِتٌ فقالَ: ما لَكَ لا تَكَلَّمُ؟ فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَنِى ألَّا أتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّموا. فقالَ: ما أرسَلتُ إلَيكَ إلَّا لِتَكَلَّمَ. فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ اللَّهَ يَذكُرُ السَّبعَ؛ فذَكَرَ سَبعَ سماواتٍ ومِنَ الأرضِ مِثلَهُنَّ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبعٍ، ونَبْتُ الأرضِ سَبعٌ. فقالَ عُمَرُ: هَذا أخبَرتَنِى ما أعلَمُ، أرأيتَ ما لا أعلَمُ، قَولَكَ: نَبتُ الأرضِ سَبعٌ. قال: قال اللهُ ﷿: ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا﴾ [عبس: ٢٦ - ٣٠] قال: فالحَدائق غُلبًا الحيطانُ مِنَ النَّخلِ والشَّجَرِ ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾: فالأَبُّ ما أنبَتَتِ الأرضُ مِمّا تأكُلُه الدَّوابُّ والأنعامُ ولا يأكُلُه النّاسُ. قال: فقالَ عُمَرُ ﵁ لأصحابِه: أعَجَزتُم أن تَقولوا كما قال هَذا الغُلامُ الَّذِى لَم تَجتَمِعْ شُئونُ رأسِه (¬٢)، واللهِ إنِّي لأرَى القَولَ كما قُلتَ (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن ابن فضيل عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس عن كنت عند عمر وعنده أصحابه فسألهم

٨٥٥٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا "، أِيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ إِحْدَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ ثَلَاثٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ خَمْسٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةُ سَبْعٍ، فَقَالُوا وَأَنَا سَاكِتٌ، فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَكَلَّمُ؟ فَقُلْتُ: إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا، فَقَالَ: مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ فَذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعِ، وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁، هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ أَرَأَيْتَ مَا لَمْ أَعْلَمْ قَوْلَكَ نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ، قَالَ: قَالَ اللهُ ﷿ ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا﴾ [عبس: ٢٧]، قَالَ فَالْحَدَائِقُ الْغُلْبُ الْحِيطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ، ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١]، قَالَ: فَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالْأَنْعَامُ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ﵁ لِأَصْحَابِهِ: أَعَجِزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ، إِنِّي وَاللهِ لَأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.