السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٠٠- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ الأَنصَارِيِّ، أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَعُودُ مَرْضَى مَسَاكِينِ المُسْلِمِينَ، وَضُعَفَاءَهَمْ وَيَتْبَعُ جَنَائِزَهَمْ، وَلاَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَحَدٌ غَيْرَهُ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِسْكِينَةً مِنْ أَهْلِ العَوَالِي طَالَ سَقَمُهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسْأَلُ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهَا مِنْ جِيرَانِهَا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لاَ يَدْفِنُوهَا إِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَتُوُفِّيَتْ تِلْكَ المَرْأَةُ لَيْلاً فاحْتَمَلُوهَا فَأَتَوْا بِهَا مَع الجَنَائِزَ أَوْ قَالَ مَوْضِعَ الجَنَائِزِ عِنْدَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَمَا أَمَرَهُمْ، فَوَجَدُوهُ قَدْ نَامَ بَعْدَ صَلاَةِ العِشَاءِ، فَكَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ نَوْمِهِ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا، ثُمَّ انْطَلَقُوا بِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَأَلَ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهُ مِنْ جِيرَانِهَا، فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهَا وَأَنَّهُمْ كَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَلِمَ فَعَلْتُمْ؟ انْطَلِقُوا فَانْطَلَقُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى قَامُوا عَلَى قَبْرِهَا، فَصَفُّوا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَمَا يُصَفُّ لِلصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ، فَصَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا كَمَا يُكَبِّرُ عَلَى الجَنَائِزِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٠٠- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا بِشْرُ بن بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ الأَنصَارِيِّ، أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَعُودُ مَرْضَى مَسَاكِينِ المُسْلِمِينَ، وَضُعَفَاءَهَمْ وَيَتْبَعُ جَنَائِزَهَمْ، وَلاَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَحَدٌ غَيْرَهُ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِسْكِينَةً مِنْ أَهْلِ العَوَالِي طَالَ سَقَمُهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسْأَلُ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهَا مِنْ جِيرَانِهَا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لاَ يَدْفِنُوهَا إِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَتُوُفِّيَتْ تِلْكَ المَرْأَةُ لَيْلاً فاحْتَمَلُوهَا فَأَتَوْا بِهَا مَع الجَنَائِزَ أَوْ قَالَ مَوْضِعَ الجَنَائِزِ عِنْدَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَمَا أَمَرَهُمْ، فَوَجَدُوهُ قَدْ نَامَ بَعْدَ صَلاَةِ العِشَاءِ، فَكَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ نَوْمِهِ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا، ثُمَّ انْطَلَقُوا بِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَأَلَ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهُ مِنْ جِيرَانِهَا، فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهَا وَأَنَّهُمْ كَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَلِمَ فَعَلْتُمْ؟ انْطَلِقُوا فَانْطَلَقُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى قَامُوا عَلَى قَبْرِهَا، فَصَفُّوا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَمَا يُصَفُّ لِلصَّلاَةِ عَلَى الجَنَائِزِ، فَصَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا كَمَا يُكَبِّرُ عَلَى الجَنَائِزِ.٤/٤٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٠٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، حَدَّثَنَا بشرُ بنُ بكرٍ، حَدَّثَنِي الأوزاعِيُّ، أخبرَنِى ابنُ شِهابٍ، عن أبى أُمامَةَ ابنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصارِيِّ، أنَّ بَعضَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخبَرَه، أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وآلِه وسَلَّمَ كان يَعودُ مَرضَى مَساكينِ المُسلِمينَ وضُعَفائهِم، ويَتبَعُ جَنائزَهُم، ولا يُصَلِّى عَلَيهِم أحَدٌ غَيرُه، وأَنَّ امرأَةً مِسكينَةً مِن أهلِ العَوالِى طالَ سَقَمُها، ف كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسأَلُ عَنها مَن حَضرَها مِن جيرانِها وأَمَرَهُم ألَّا يَدفِنوها إنْ حَدَثَ بها حَدَثٌ، فيُصَلِّى عَلَيها، فتوُفّيَت تِلكَ المَرأَةُ لَيلًا، فاحتَمَلوها فأَتَوا بها مَعَ الجَنائزِ، أو قال: مَوضِعَ الجَنائزِ، عِندَ مَسجِدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ليُصَلِّىَ عَلَيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كما أمرَهُم، فوَجَدوه قَد نامَ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ فكَرِهوا أن يُهَجِّدوا (١) رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِن نَومِه، فصَلَّوا عَلَيها، ثُمَّ انطَلَقوا بها، فَلَمّا أصبَحَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سأَلَ عَنها مَن حَضَرَه مِن جيرانِها، فأَخبَروه خَبَرَها، وأَنَّهُم كَرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَها، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "ولِمَ فعَلتُمُ؟ ! انطَلِقُوا" . فانطَلَقَوا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قاموا على قَبرِها فصَفّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كما يُصَفُّ لِلصَّلاةِ على الجَنائزِ، فصَلَّى عَلَيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ،
وكَبَّرَ أربَعًا كما يُكَبِّرُ على الجَنائزِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠١٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: §كَانَ يَعُودُ مَرْضَى مَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ , وَضُعَفَاءَهَمْ وَيَتْبَعُ جَنَائِزَهَمْ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَحَدٌ غَيْرَهُ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِسْكِينَةً مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي طَالَ سَقَمُهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهَا مِنْ جِيرَانِهَا , وَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَدْفِنُوهَا إِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَتُوُفِّيَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ لَيْلًا وَاحْتَمَلُوهَا فَأَتَوْا بِهَا مَع الْجَنَائِزَ أَوْ قَالَ مَوْضِعَ الْجَنَائِزِ عِنْدَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَمَرَهُمْ، فَوَجَدُوهُ قَدْ نَامَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَكَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمِهِ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا، ثُمَّ انْطَلَقُوا بِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهُ مِنْ جِيرَانِهَا، فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهَا وَأَنَّهُمْ كَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَلِمَ فَعَلْتُمْ؟ انْطَلِقُوا" فَانْطَلَقُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى - [٨٠] - قَامُوا عَلَى قَبْرِهَا، فَصَفُّوا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُصَفُّ لِلصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ، فَصَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا كَمَا يُكَبِّرُ عَلَى الْجَنَائِزِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٠٠ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، حَدَّثَنَا بشرُ بنُ بكرٍ، حَدَّثَنِي الأوزاعِيُّ، أخبرَنِى ابنُ شِهابٍ، عن أبى أُمامَةَ ابنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصارِيِّ، أنَّ بَعضَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ أخبَرَه، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﵌ كان يَعودُ مَرضَى مَساكينِ المُسلِمينَ وضُعَفائهِم، ويَتبَعُ جَنائزَهُم، ولا يُصَلِّى عَلَيهِم أحَدٌ غَيرُه، وأَنَّ امرأَةً مِسكينَةً مِن أهلِ العَوالِى طالَ سَقَمُها، ف كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَسأَلُ عَنها مَن حَضرَها مِن جيرانِها وأَمَرَهُم ألَّا يَدفِنوها إنْ حَدَثَ بها حَدَثٌ، فيُصَلِّى عَلَيها، فتوُفّيَت تِلكَ المَرأَةُ لَيلًا، فاحتَمَلوها فأَتَوا بها مَعَ الجَنائزِ، أو قال: مَوضِعَ الجَنائزِ، عِندَ مَسجِدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ليُصَلِّىَ عَلَيها رسولُ اللَّهِ ﷺ كما أمرَهُم، فوَجَدوه قَد نامَ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ فكَرِهوا أن يُهَجِّدوا (¬١) رسولَ اللَّهِ ﷺ مِن نَومِه، فصَلَّوا عَلَيها، ثُمَّ انطَلَقوا بها، فَلَمّا أصبَحَ رسولُ اللَّهِ ﷺ سأَلَ عَنها مَن حَضَرَه مِن جيرانِها، فأَخبَروه خَبَرَها، وأَنَّهُم كَرِهوا أن يُهَجِّدوا رسولَ اللَّهِ ﷺ لَها، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ ﷺ: "ولِمَ فعَلتُمُ؟! انطَلِقُوا". فانطَلَقَوا مَعَ رسولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قاموا على قَبرِها فصَفّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ ﷺ كما يُصَفُّ لِلصَّلاةِ على الجَنائزِ، فصَلَّى عَلَيها رسولُ اللَّهِ ﷺ،
وكَبَّرَ أربَعًا كما يُكَبِّرُ على الجَنائزِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠١٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﵌: كَانَ يَعُودُ مَرْضَى مَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ، وَضُعَفَاءَهَمْ وَيَتْبَعُ جَنَائِزَهَمْ وَلَا يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَحَدٌ غَيْرَهُ، وَأَنَّ امْرَأَةً مِسْكِينَةً مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي طَالَ سَقَمُهَا، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْأَلُ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهَا مِنْ جِيرَانِهَا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَدْفِنُوهَا إِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَتُوُفِّيَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ لَيْلًا وَاحْتَمَلُوهَا فَأَتَوْا بِهَا مَع الْجَنَائِزَ أَوْ قَالَ مَوْضِعَ الْجَنَائِزِ عِنْدَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَمَا أَمَرَهُمْ، فَوَجَدُوهُ قَدْ نَامَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَكَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ نَوْمِهِ فَصَلَّوْا عَلَيْهَا، ثُمَّ انْطَلَقُوا بِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلَ عَنْهَا مَنْ حَضَرَهُ مِنْ جِيرَانِهَا، فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهَا وَأَنَّهُمْ كَرِهُوا أَنْ يُهْجِدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ لَهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَلِمَ فَعَلْتُمْ؟ انْطَلِقُوا " فَانْطَلَقُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى ⦗٨٠⦘ قَامُوا عَلَى قَبْرِهَا، فَصَفُّوا وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَمَا يُصَفُّ لِلصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ، فَصَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا كَمَا يُكَبِّرُ عَلَى الْجَنَائِزِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.