السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٥٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي التَّيْمِيَّ، عَن الحَسَنِ بن مُسْلِمٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٥٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ، حَدَّثنا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي التَّيْمِيَّ، عَن الحَسَنِ بن مُسْلِمٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا} . ٣/٣٦٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين ابن بشران عن إسماعيل بن محمد الصفار عن محمد بن عبد الملك عن Yazid bin Harun عن سليمان يعنى التيمى عن الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ما من عام بأقل مطرا من عام ٦٥٥٧ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ المَلِكِ، حدثنا يَزيدُ هو ابنُ هارونَ، أخبرَنا سُلَيمانُ يَعنِى التَّيمِى، عن الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: ما مِن عامٍ بأَقَلَّ مَطَرًا مِن عامٍ، ولَكِنَ اللهَ تَعالَى يُصَرفُه حَيثُ يَشاء ُ. ثُمَّ تَلا هذه الآيَةَ: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} (١) [الفرقان: ٥٠] .
باب: أىُّ ريحٍ يَكونُ بها المَطَرُ؟
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٨٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، أنبأ سُلَيْمَانُ يَعْنِي التَّيْمِيَّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "§مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [الفرقان: ٥٠] "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين ابن بشران عن إسماعيل بن محمد الصفار عن محمد بن عبد الملك عن Yazid bin Harun عن سليمان يعنى التيمى عن الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن ما من عام بأقل مطرا من عام ٦٥٥٧ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ المَلِكِ، حدثنا يَزيدُ هو ابنُ هارونَ، أخبرَنا سُلَيمانُ يَعنِى التَّيمِى، عن الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: ما مِن عامٍ بأَقَلَّ مَطَرًا مِن عامٍ، ولَكِنَ اللهَ تَعالَى يُصَرفُه حَيثُ يَشاءُ. ثُمَّ تَلا هذه الآيَةَ: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ (¬١) [الفرقان: ٥٠].
باب: أىُّ ريحٍ يَكونُ بها المَطَرُ؟
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٨٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، أنبأ سُلَيْمَانُ يَعْنِي التَّيْمِيَّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى يَصْرِفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا﴾ [الفرقان: ٥٠] "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.