السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٩٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو خَلِيفَةَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن الفَرَجِ أَبو الفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ، حَدَّثنا الأَصْمَعِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه يَسْتَسْقِي، فَجَعَلَ لاَ يَزِيدُ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ، فَقُلْتُ: أَلاَ يَتَكَلَّمُ لِمَا خَرَجَ لَهُ؟، وَلاَ أَعْلَمُ أَنَّ الاِسْتِسْقَاءَ هُوَ الاِسْتِغْفَارُ فَمُطِرْنَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٩٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو خَلِيفَةَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن الفَرَجِ أَبو الفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ، حَدَّثنا الأَصْمَعِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه يَسْتَسْقِي، فَجَعَلَ لاَ يَزِيدُ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ، فَقُلْتُ: أَلاَ يَتَكَلَّمُ لِمَا خَرَجَ لَهُ؟، وَلاَ أَعْلَمُ أَنَّ الاِسْتِسْقَاءَ هُوَ الاِسْتِغْفَارُ فَمُطِرْنَا. ٣/٣٥١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٩٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو خَليفَةَ، حدثنا العباسُ بنُ الفَرَجِ أبو الفَضلِ الرِّيَاشِىُّ، حدثنا الأصمَعِىُّ، عن أبيه، عن أبي وجْزَةَ السَّعدِىِّ، عن أبيه قال: خَرَجَ عُمَرُ رضي الله عنه يَستَسقِى، فجَعَلَ لا يَزيدُ على الاستِغفارِ، فقُلتُ: ألا يَتَكَلَّمُ لما خَرَجَ له؟ ولا أعلَمُ أنَّ ألاستِسقاءَ هو الاستِغفارُ، فمُطِرنا (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو الْفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ، ثنا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: § "خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِي، فَجَعَلَ لَا يَزِيدُ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ، فَقُلْتُ: أَلَا يَتَكَلَّمُ لِمَا خَرَجَ لَهُ؟ وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ الِاسْتِسْقَاءَ هُوَ الِاسْتِغْفَارُ فَمُطِرْنَا"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٩٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو خَليفَةَ، حدثنا العباسُ بنُ الفَرَجِ أبو الفَضلِ الرِّيَاشِىُّ، حدثنا الأصمَعِىُّ، عن أبيه، عن أبي وجْزَةَ السَّعدِىِّ، عن أبيه قال: خَرَجَ عُمَرُ ﵁ يَستَسقِى، فجَعَلَ لا يَزيدُ على الاستِغفارِ، فقُلتُ: ألا يَتَكَلَّمُ لما خَرَجَ له؟ ولا أعلَمُ أنَّ ألاستِسقاءَ هو الاستِغفارُ، فمُطِرنا (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو الْفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ، ثنا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " خَرَجَ عُمَرُ ﵁ يَسْتَسْقِي، فَجَعَلَ لَا يَزِيدُ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ، فَقُلْتُ: أَلَا يَتَكَلَّمُ لِمَا خَرَجَ لَهُ؟ وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ الِاسْتِسْقَاءَ هُوَ الِاسْتِغْفَارُ فَمُطِرْنَا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.