السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٣٩٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى المَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ فَدَعَا سَهْلَ بن سَعْدٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتُمَ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه، قَالَ: فَأَبَى سَهْلٌ، فَقَالَ لَهُ: أَمَّا إِذَا أَبِيتَ، فَقُلْ: لَعَنَ اللهُ أَبَا تُرَابٍ، فَقَالَ سَهْلٌ: مَا كَانَ لِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه اسْمٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَن قِصَّتِهِ لِمَ سُمِّيَ أَبَا تُرَابٍ؟ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فِي البَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَغَاضَبَنِي، فَخَرَجَ وَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِإِنْسَانٍ: انْظُرْ أَيْنَ هُوَ فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ فِي المَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَن شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ: قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ.
رَواه البُخاري وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة بن سَعِيدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٣٩٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى المَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ فَدَعَا سَهْلَ بن سَعْدٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتُمَ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه، قَالَ: فَأَبَى سَهْلٌ، فَقَالَ لَهُ: أَمَّا إِذَا أَبِيتَ، فَقُلْ: لَعَنَ اللهُ أَبَا تُرَابٍ، فَقَالَ سَهْلٌ: مَا كَانَ لِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه اسْمٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَن قِصَّتِهِ لِمَ سُمِّيَ أَبَا تُرَابٍ؟ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه فِي البَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَغَاضَبَنِي، فَخَرَجَ وَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِإِنْسَانٍ: انْظُرْ أَيْنَ هُوَ فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ فِي المَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَن شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ: قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ.
رَواه البُخاري وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة بن سَعِيدٍ. ٢/٤٤٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:فأبى سهل عن له: أما إذا أبيت فقل: لعن الله أبا تراب
٤٣٩٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ أبى حازِمٍ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهلِ بنِ سَعدٍ قال: استُعمِلَ على المَدينَةِ رجلٌ مِن آلِ مَروانَ فدَعا سَهلَ بنَ سَعدٍ فأَمَرَه أن يَشتُمَ عَليًّا - رضي الله عنه -. قال: فأَبَى سَهلٌ، فقالَ له: أمَا إذا أبَيتَ فقُلْ: لَعَنَ اللهُ أبا تُرابٍ. فقالَ سَهلٌ: ما كان لِعَلِىٍّ - رضي الله عنه - اسمٌ أحَبَّ إلَيه مِن أبى تُرابٍ، وإِن كان لَيَفرَحُ إذا دُعِىَ بها. فقالَ له: أخبِرْنا عن قِصَّتِه لِمَ سُمِّىَ أبا تُرابٍ؟ قال: جاءَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيتَ فاطِمَةَ فلَم يَجِدْ عَليًّا - رضي الله عنه - في البَيتِ فقالَ لَها: "أينَ ابنُ عَمِّكِ؟" . فقالَت: كان بَينِي وبَينَه شَىءٌ فغاضَبَنِي، فخَرَجَ ولَم يَقِلْ عِندِى. ف قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لإِنسانٍ: "انظُرْ أينَ هوَ" . فجاءَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هو في المسجِدِ راقِدٌ. فجاءَه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وهو مُضطَجِعٌ قَد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه فأَصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمسَحُه عنه ويَقولُ: "قُمْ أبا تُرابٍ، قُمْ أبا تُرابٍ" (١) . رواه البخاريُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ بنِ سَعيدٍ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٣٤٠ - أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ فَدَعَا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتُمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: فَأَبَى سَهْلٌ، فَقَالَ لَهُ: أَمَّا إِذَا أَبِيتَ، فَقُلْ: لَعَنَ اللهُ أَبَا تُرَابٍ، فَقَالَ سَهْلٌ: مَا كَانَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اسْمٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ لِمَ سُمِّيَ أَبَا تُرَابٍ؟ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: "أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟" فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَغَاضَبَنِي، - [٦٢٦] - فَخَرَجَ وَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِنْسَانٍ: "انْظُرْ أَيْنَ هُوَ" فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ: "§قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٣٤٠ - أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ فَدَعَا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتُمَ عَلِيًّا ﵁ قَالَ: فَأَبَى سَهْلٌ، فَقَالَ لَهُ: أَمَّا إِذَا أَبِيتَ، فَقُلْ: لَعَنَ اللهُ أَبَا تُرَابٍ، فَقَالَ سَهْلٌ: مَا كَانَ لِعَلِيٍّ ﵁ اسْمٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِيَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ قِصَّتِهِ لِمَ سُمِّيَ أَبَا تُرَابٍ؟ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا ﵁ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: " أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ " فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَغَاضَبَنِي، ⦗٦٢٦⦘ فَخَرَجَ وَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِإِنْسَانٍ: " انْظُرْ أَيْنَ هُوَ " فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ: " قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.