السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٨٤- وَالثَّابِتُ مِنْ قِصَّةِ عُثمَانَ فِي ذَلِكَ مَا أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن نُعَيْمٍ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن حَفْصٍ، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي حَرْمَلَةَ، عَن عَطَاءٍ، وَسُلَيمٍ ابْنَيْ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَن فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الحَالِ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لِعُمَرَ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلاَ أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ أَبو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ: أَلاَ أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ المَلاَئِكَةُ.
لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيبة.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى وَقُتَيبة وَغَيْرِهِمَا بِهَذَا اللَّفْظِ كَاشِفًا عَن فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ بِالشَّكِّ، وَلاَ يُعَارَضُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الصَّحِيحُ الصَّرِيحُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الأَمْرِ بِتَخْمِيرِ الفَخِذِ وَالنَّصِّ عَلَى أَنَّ الفَخِذَ عَوْرَةٌ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ أَحْفَظُهُمْ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِي القِصَّةِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٨٤- وَالثَّابِتُ مِنْ قِصَّةِ عُثمَانَ فِي ذَلِكَ مَا أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن قُتَيبة، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن جَعْفَرٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن نُعَيْمٍ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن حَفْصٍ، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي حَرْمَلَةَ، عَن عَطَاءٍ، وَسُلَيمٍ ابْنَيْ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَن فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الحَالِ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لِعُمَرَ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلاَ أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ أَبو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ: أَلاَ أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ المَلاَئِكَةُ.
لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيبة.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن يَحيَى وَقُتَيبة وَغَيْرِهِمَا بِهَذَا اللَّفْظِ كَاشِفًا عَن فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ بِالشَّكِّ، وَلاَ يُعَارَضُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الصَّحِيحُ الصَّرِيحُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الأَمْرِ بِتَخْمِيرِ الفَخِذِ وَالنَّصِّ عَلَى أَنَّ الفَخِذَ عَوْرَةٌ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ أَحْفَظُهُمْ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِي القِصَّةِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ. ٢/٢٣٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٨٤ - والثّابِتُ مِن قِصةِ عثمانَ فى ذَلِكَ ما أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ ابنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ نُعَيمٍ، حدَّثَنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ (١) ، عن محمدِ بنِ أبى حَرمَلَةَ، عن عَطاءٍ وسُلَيمانَ ابنَىْ يَسارٍ، وأَبِى سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، أنَّ عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالَت: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُضطَجِعًا فى بَيتِه كاشِفًا عن فخِذَيه أو ساقَيه، فاستأْذَنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ له وهو على تِلْكَ الحالِ فتَحَدَّثَ، ثم استأْذَنَ عُمَرُ فأَذِنَ له (٢) وهو [كَذَلِكَ فتَحَدَّثَ] (٣) ، ثم أستأْذَنَ عثمانُ فجَلَسَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وسَوَّى ثيابَه -قال محمدٌ: ولا أقولُ ذَلِكَ فى يَومٍ واحِدٍ- فتَحَدَّثَ. فلَمّا خَرَجَ قالَت عائشَةُ: يا رسولَ اللَّهِ دَخَلَ أبو بكرٍ فلَم تَهتَشَّ (٤) له ولَم تُبالِه (٥) ، ثم دَخَلَ عُمَرُ فلَم تَهتَشَّ له ولَم تُبالِه، ثم دَخَلَ عثمانُ فجَلَستَ وسَوَّيتَ ثيابَكَ؟ ! فقالَ: "
ألا أستَحىِ مِن رجلٍ تَستَحيِى مِنه المَلائكَةُ؟" (٦) . لَفظُ حَديثِ قُتَيبَةَ. رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وقُتَيبَةَ وغَيرِهِما بهَذا اللَّفظِ: كاشِفًا
عن فخِذَيه أو ساقَيه بالشَّكِّ (١) .
ولا يُعارَضُ بمِثلِ ذَلِكَ الصَّحيحُ الصَّريحُ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى الأمرِ بتَخميرِ الفَخِذِ، والنَّصُّ على أنَّ الفَخِذَ عَورَةٌ.
وقَد رواه ابنُ شِهابٍ الزُّهرِىُّ وهو أحفَظُهُم فلَم يَذكُرْ فى القَصَّةِ شَيئًا مِن ذَلِكَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٤٢ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، (ح) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيمٍ ابْنَيْ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لِعُمَرَ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَوَّى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ: § "أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ" لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ وَغَيْرِهِمَا بِهَذَا اللَّفْظِ "كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ" بِالشَّكِّ وَلَا يُعَارَضُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الصَّحِيحُ الصَّرِيحُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَمْرِ بِتَخْمِيرِ الْفَخِذِ وَالنَّصِّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ أَحْفَظُهُمْ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْقِصَّةِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٨٤ - والثّابِتُ مِن قِصةِ عثمانَ فى ذَلِكَ ما أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ ابنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ نُعَيمٍ، حدَّثَنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ (¬١)، عن محمدِ بنِ أبى حَرمَلَةَ، عن عَطاءٍ وسُلَيمانَ ابنَىْ يَسارٍ، وأَبِى سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، أنَّ عائشةَ ﵂ قالَت: كان رسولُ اللَّهِ ﷺ مُضطَجِعًا فى بَيتِه كاشِفًا عن فخِذَيه أو ساقَيه، فاستأْذَنَ أبو بكرٍ فأَذِنَ له وهو على تِلْكَ الحالِ فتَحَدَّثَ، ثم استأْذَنَ عُمَرُ فأَذِنَ له (¬٢) وهو [كَذَلِكَ فتَحَدَّثَ] (¬٣)، ثم أستأْذَنَ عثمانُ فجَلَسَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وسَوَّى ثيابَه -قال محمدٌ: ولا أقولُ ذَلِكَ فى يَومٍ واحِدٍ- فتَحَدَّثَ. فلَمّا خَرَجَ قالَت عائشَةُ: يا رسولَ اللَّهِ دَخَلَ أبو بكرٍ فلَم تَهتَشَّ (¬٤) له ولَم تُبالِه (¬٥)، ثم دَخَلَ عُمَرُ فلَم تَهتَشَّ له ولَم تُبالِه، ثم دَخَلَ عثمانُ فجَلَستَ وسَوَّيتَ ثيابَكَ؟! فقالَ: "
ألا أستَحىِ مِن رجلٍ تَستَحيِى مِنه المَلائكَةُ؟ " (¬٦). لَفظُ حَديثِ قُتَيبَةَ. رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وقُتَيبَةَ وغَيرِهِما بهَذا اللَّفظِ: كاشِفًا
عن فخِذَيه أو ساقَيه بالشَّكِّ (¬١).
ولا يُعارَضُ بمِثلِ ذَلِكَ الصَّحيحُ الصَّريحُ عن النبىِّ ﷺ فى الأمرِ بتَخميرِ الفَخِذِ، والنَّصُّ على أنَّ الفَخِذَ عَورَةٌ.
وقَد رواه ابنُ شِهابٍ الزُّهرِىُّ وهو أحفَظُهُم فلَم يَذكُرْ فى القَصَّةِ شَيئًا مِن ذَلِكَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٤٢ - مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، (ح) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيمٍ ابْنَيْ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لِعُمَرَ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَسَوَّى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ، فَقَالَ: " أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ " لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ وَغَيْرِهِمَا بِهَذَا اللَّفْظِ " كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ " بِالشَّكِّ وَلَا يُعَارَضُ بِمِثْلِ ذَلِكَ الصَّحِيحُ الصَّرِيحُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْأَمْرِ بِتَخْمِيرِ الْفَخِذِ وَالنَّصِّ عَلَى أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وَهُوَ أَحْفَظُهُمْ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْقِصَّةِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.