السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
العَبدُ: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} يَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبدِي، وَيَقُولُ العَبدُ: {الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} ، يَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبدِي، يَقُولُ العَبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبدِي، يَقُولُ العَبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ العَبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلاَ الضَّالِّينَ} فَهَؤُلاَءِ لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ.
لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيبة، وَفِي حَدِيثِ القَعْنَبِيِّ يَقُولُ العَبدُ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَجَّدَنِي عَبدِي، وَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي وَالبَاقِي بِنَحْوِهِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة بن سَعِيدٍ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ، وَالوَلِيدُ بن كَثِيرٍ، عَن العَلاَءِ، عَن أَبِي السَّائِبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا.
وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ رِوَايَةُ أَبِي أُوَيْسٍ المَدَنِيِّ، عَن العَلاَءِ عَنْهُمَا، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
العَبدُ: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} يَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبدِي، وَيَقُولُ العَبدُ: {الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ} ، يَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبدِي، يَقُولُ العَبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبدِي، يَقُولُ العَبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ، فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ العَبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلاَ الضَّالِّينَ} فَهَؤُلاَءِ لِعَبدِي وَلِعَبدِي مَا سَأَلَ.
لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيبة، وَفِي حَدِيثِ القَعْنَبِيِّ يَقُولُ العَبدُ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَجَّدَنِي عَبدِي، وَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبدِي وَالبَاقِي بِنَحْوِهِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة بن سَعِيدٍ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن يَسَارٍ، وَالوَلِيدُ بن كَثِيرٍ، عَن العَلاَءِ، عَن أَبِي السَّائِبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا. ٢/٣٨
وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ رِوَايَةُ أَبِي أُوَيْسٍ المَدَنِيِّ، عَن العَلاَءِ عَنْهُمَا، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ داسَةَ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا القَعنَبِىُّ، عن مالِكٍ. وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو بكرِ ابنُ (١) عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدَّثَنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، عن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، أنَّه سمِع أبا السّائبِ مَولَى هِشامِ بنِ زُهرَةَ يقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "
مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ" . قالَ: فقُلتُ: يا أبا هريرةَ، إِنِّى أَحيانًا أَكونُ وراءَ الإمامِ. قالَ: فغَمَزَ ذِراعِى وقالَ: اقرأْ بها في نَفسِكَ يا فارِسِيُّ، فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصفَينِ، فنِصفُها لِى ونِصفُها لِعَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ" . قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "اقرَءوا. يقولُ العَبدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . يقولُ اللهُ: حَمِدَنِى عَبدِى. ويَقولُ العَبدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . يقولُ اللهُ: أَثنَى عَلَىَّ عَبدِى. يقولُ العَبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . يقولُ اللَّهُ: مَجَّدَنِى عَبدِى. يقولُ العَبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصْفَينِ (٢) ، ولِعَبدِى ما سأَلَ. يقولُ العَبدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} . فهَؤُلاءِ لِعَبدِى ولِعَبدِى ما سألَ" . لَفظُ حَديثِ قُتَيبَةَ، وفِي حَديثِ القَعنَبِيِّ: "يقولُ العَبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} .
يقولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: مَجَّدَنِى عَبدِى، وهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى ". والباقِي بنَحوِهِ (١) .
رواه مُسلِمٌ في" الصحيح "عن قُتَيبَة بنِ سَعيدٍ. (٢)
وكَذَلِكَ رواه ابنُ جُرَيجٍ (٣) ، ومُحَمَّدُ بنُ إِسحاقَ بنِ يَسارٍ (٤) ، والوَليدُ بنُ كَثيرٍ، عن العَلاءِ، عن أبي السّائبِ، عن أبي هريرةَ (٥) . وكأَنَّه سَمِعَه مِنهُما جَميعًا.
والَّذِى يَدُلُّ عليه رِوايَةُ أبى أوَيسٍ المَدَنِىِّ عن العَلاءِ عَنهُما عن أبي هُرَيرَةَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٦٦ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ - [٥٨] - سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ، غَيْرُ تَمَامٍ"
قَالَ: وَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِيَّ، وَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: §قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ" قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] يَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَيَقُولُ الْعَبْدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ١] ، يَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: ٥] ، فَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: ٧] فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ" لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ، وَفِي حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ "يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي" وَالْبَاقِي بِنَحْوِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ رِوَايَةُ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيِّ، عَنِ الْعَلَاءِ عَنْهُمَا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤٠١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ داسَةَ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا القَعنَبِىُّ، عن مالِكٍ. وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو بكرِ ابنُ (¬١) عبدِ اللَّهِ، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدَّثَنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، عن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عن العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، أنَّه سمِع أبا السّائبِ مَولَى هِشامِ بنِ زُهرَةَ يقولُ: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ، فهِىَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ". قالَ: فقُلتُ: يا أبا هريرةَ، إِنِّى أَحيانًا أَكونُ وراءَ الإمامِ. قالَ: فغَمَزَ ذِراعِى وقالَ: اقرأْ بها في نَفسِكَ يا فارِسِيُّ، فإِنِّى سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "قال اللهُ ﷿: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصفَينِ، فنِصفُها لِى ونِصفُها لِعَبدِى، ولِعَبدِى ما سألَ". قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "اقرَءوا. يقولُ
العَبدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. يقولُ اللهُ: حَمِدَنِى عَبدِى. ويَقولُ العَبدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. يقولُ اللهُ: أَثنَى عَلَىَّ عَبدِى. يقولُ العَبدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. يقولُ اللَّهُ: مَجَّدَنِى عَبدِى. يقولُ العَبدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى نِصْفَينِ (¬٢)، ولِعَبدِى ما سأَلَ. يقولُ العَبدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. فهَؤُلاءِ لِعَبدِى ولِعَبدِى ما سألَ". لَفظُ حَديثِ قُتَيبَةَ، وفِي حَديثِ القَعنَبِيِّ: "يقولُ العَبدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.
يقولُ اللَّهُ ﷿: مَجَّدَنِى عَبدِى، وهَذِه الآيَةُ بَينِى وبَينَ عَبدِى". والباقِي بنَحوِهِ (¬١).
رواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَة بنِ سَعيدٍ. (¬٢)
وكَذَلِكَ رواه ابنُ جُرَيجٍ (¬٣)، ومُحَمَّدُ بنُ إِسحاقَ بنِ يَسارٍ (¬٤)، والوَليدُ بنُ كَثيرٍ، عن العَلاءِ، عن أبي السّائبِ، عن أبي هريرةَ (¬٥). وكأَنَّه سَمِعَه مِنهُما جَميعًا.
والَّذِى يَدُلُّ عليه رِوايَةُ أبى أوَيسٍ المَدَنِىِّ عن العَلاءِ عَنهُما عن أبي هُرَيرَةَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٦٦ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ ⦗٥٨⦘ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ، غَيْرُ تَمَامٍ "
قَالَ: وَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِيَّ، وَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " قَالَ اللهُ ﷿: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] يَقُولُ اللهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَيَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١]، يَقُولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥]، فَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ، وَفِي حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ " يَقُولُ الْعَبْدُ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يَقُولُ اللهُ ﷿: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي " وَالْبَاقِي بِنَحْوِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا جَمِيعًا وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ رِوَايَةُ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيِّ، عَنِ الْعَلَاءِ عَنْهُمَا، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.