السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحٌسَينِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ القَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعْدٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ إِنِّي أَدَعُ الصَّلاَةَ السَّنَّةَ وَالسَّنَتَيْنِ لاَ أُصَلِّي فَقَالَتِ: انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَجَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فَاطِمَةُ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ الصَّلاَةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ غُسْلاً وَاحِدًا ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَلْتُنَظِّفْ وَلْتَحْتَشِ فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ عَرَضَ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ.
ورَواه عُمَرُ بن شَبَّةَ، عَن أَبِي عَاصِمٍ كَذَلِكَ وَقَالَ: ثُمَّ الطُّهُورُ بَعْدَ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ، عَن عُثمَانَ بن سَعْدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحٌسَينِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ القَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعْدٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ إِنِّي أَدَعُ الصَّلاَةَ السَّنَّةَ وَالسَّنَتَيْنِ لاَ أُصَلِّي فَقَالَتِ: انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَجَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فَاطِمَةُ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ الصَّلاَةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ غُسْلاً وَاحِدًا ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَلْتُنَظِّفْ وَلْتَحْتَشِ فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ عَرَضَ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ.
ورَواه عُمَرُ بن شَبَّةَ، عَن أَبِي عَاصِمٍ كَذَلِكَ وَقَالَ: ثُمَّ الطُّهُورُ بَعْدَ لِكُلِّ صَلاَةٍ وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ، عَن عُثمَانَ بن سَعْدٍ.١/٣٥٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحسينِ (١) محمدُ بنُ أحمدَ بنِ تَميمٍ القَنطَرِىُّ ببَغدادَ، حدثنا أبو قِلابَةَ الرَّقاشِيُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، حدثنا عثمانُ بنُ سَعدٍ القُرَشِىُّ، حدثنا ابنُ أبي مُلَيكَةَ قال: جاءَت خالَتِى فاطِمَةُ بنتُ أبى حُبَيشٍ إلى عائشةَ فقالَت: إنِّي أخافُ أن أقَعَ في النّارِ، إنِّي أدع الصَّلاةَ السَّنَةَ والسَّنَتَينِ لا أُصَلِّى. فقالَت: انتَظِرِى حَتَّى يَجِىءَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -. فجاءَ فقالَت عائشَةُ: هَذِه فاطِمَةُ تَقولُ كَذا وكَذا. فقالَ لها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم "
قولِى لها فلتَدَعِ الصَّلاةَ في كُلِّ شَهرٍ أيَّامَ قُرئها، ثم لِتَغتَسِلْ في كُلِّ يَومٍ غُسلًا واحِدًا، ثم الطُّهورُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، ولتُنَظِّفْ ولتَحتَشِى، فإِنَّما هو داءٌ عَرَضَ، أو رَكضَةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ" (٢) .
ورواه عُمَرُ بنُ شَبَّةَ عن أبي عاصِمٍ كَذَلِكَ وقالَ: "ثم الطُّهورُ بَعدُ لِكُلِّ صَلاةٍ" (٣) .
وخالَفَه غَيرُه عن عثمانَ بنِ سَعدٍ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ ثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ إِنِّي أَدَعُ الصَّلَاةَ السَّنَّةَ وَالسَّنَتَيْنِ لَا أُصَلِّي فَقَالَتِ: انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فَاطِمَةُ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ غُسْلًا وَاحِدًا ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلْتُنَظِّفْ وَلْتَحْتَشِ فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ عَرَضَ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ" وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ كَذَلِكَ وَقَالَ: ثُمَّ الطُّهُورُ بَعْدَ ذَلِكَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٨٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحسينِ (¬١) محمدُ بنُ أحمدَ بنِ تَميمٍ القَنطَرِىُّ ببَغدادَ، حدثنا أبو قِلابَةَ الرَّقاشِيُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، حدثنا عثمانُ بنُ سَعدٍ القُرَشِىُّ، حدثنا ابنُ أبي مُلَيكَةَ قال: جاءَت خالَتِى فاطِمَةُ بنتُ أبى حُبَيشٍ إلى عائشةَ فقالَت: إنِّي أخافُ أن أقَعَ في النّارِ، إنِّي أدع الصَّلاةَ السَّنَةَ والسَّنَتَينِ لا أُصَلِّى. فقالَت: انتَظِرِى حَتَّى يَجِئَ النبيُّ ﷺ. فجاءَ فقالَت عائشَةُ: هَذِه فاطِمَةُ تَقولُ كَذا وكَذا. فقالَ لها النبيُّ ﷺ: "
قولِى لها فلتَدَعِ الصَّلاةَ في كُلِّ شَهرٍ أيَّامَ قُرئها، ثم لِتَغتَسِلْ في كُلِّ يَومٍ غُسلًا واحِدًا، ثم الطُّهورُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، ولتُنَظِّفْ ولتَحتَشِى، فإِنَّما هو داءٌ عَرَضَ، أو رَكضَةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ" (¬٢).
ورواه عُمَرُ بنُ شَبَّةَ عن أبي عاصِمٍ كَذَلِكَ وقالَ: "ثم الطُّهورُ بَعدُ لِكُلِّ صَلاةٍ" (¬٣).
وخالَفَه غَيرُه عن عثمانَ بنِ سَعدٍ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٦٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ ثنا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ إِنِّي أَدَعُ الصَّلَاةَ السَّنَّةَ وَالسَّنَتَيْنِ لَا أُصَلِّي فَقَالَتِ: انْتَظِرِي حَتَّى يَجِيءَ النَّبِيُّ ﷺ فَجَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: هَذِهِ فَاطِمَةُ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: " قُولِي لَهَا فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئِهَا ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ غُسْلًا وَاحِدًا ثُمَّ الطُّهُورُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلْتُنَظِّفْ وَلْتَحْتَشِ فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ عَرَضَ أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ " وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ كَذَلِكَ وَقَالَ: ثُمَّ الطُّهُورُ بَعْدَ ذَلِكَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.