١٠٦٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ وَرْدَانَ الْجَحْدَرِيُّ، سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: "أَنَّ §رَجُلًا فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بَشَّرَ - [٤٩٨] - عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ بِالْجَنَّةِ، فَلَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ، فَلَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ أَتَى الثَّالِثَةَ، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَقِيلَ اذْهَبْ فَنَمْ حَيْثُ كُنْتَ إِنْ تَكُنْ رُؤْيَاكَ مِنَ اللهِ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكَ فَإِذَا جَاءَكَ فَقَالَ لَكَ: بَشِّرْ عَائِذًا بِالْجَنَّةِ، فَقُلْ: لِمَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ؟ فَفَعَلَ، فَقَالَ: لِمَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا يُلْقِي أَذَاهُ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ" حَفْصٌ هَذَا ضَعِيفٌ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عَائِذٌ الْمُزَنِيُّ: § "لَأَنْ أَصُبَّ طَسْتِي فِي حَجَلَتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُصَبَّ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ" ، قَالَ: فَكَانَ لَا يُخْرِجُ مِنْ دَارِهِ مَاءً إِلَى الطَّرِيقِ مِنْ مَاءِ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهِ فَرُئِيَ لَهُ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَقِيلَ: بِمَ؟ فَقَالَ: بِكَفِّهِ أَذَاهُ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا فِيمَا