مسند أبي عوانة-الخضري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي عوانة-الخضري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر بن شبة أبو زيد النميري عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن أيوب عن Abu Qalaba, 'Abdullah bin Zayd al-Jarmi عن القاسم التميمي عن Abu Muslim

٥٩٢٦- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، وَعَنِ الْقَاسِمِ التميمي ، عَنْ زَهْدَمٍ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ جَرْمٍ ، وَمِنَ الأَشْعَرِيِّينَ وُدٌّ وَإِخَاءٌ ، فَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فِيهِ لَحْمُ الدَّجَاجِ ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ تَيْمِ اللهِ أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مِنَ الْمَوَالِي ، فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذَّرْتُهُ ، فَحَلَفْتُ لاَ آكُلُهُ ، فَقَالَ : هَلُمَّ فَلأُحَدِّثُكَ عَنْ ذَاكَ ، أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِنَهْبِ إِبِلٍ ، فَسَأَلَ عَنَّا ، فَقَالَ : أَيْنَ النَّفْرُ الأَشْعَرِيُّونَ ، فَأَعْطَانَا خَمْسَ ذُودٍ غُرِّ الذُّرَى ، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا ، قُلْنَا : مَا صَنَعْنَا ؟ حَلَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لاَ يَحْمِلُنَا ، وَمَا عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُنَا ، ثُمَّ حَمَلَنَا ، تَغَفَّلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَاللَّهِ لانُفْلِحُ أَبَدًا ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا : سَأَلْنَاكَ فَحَلَفْتَ أَنْ لاَ تَحْمِلَنَا ، ثُمَّ حَمَلْتَنَا ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ ، وَإِنِّي لَسْتُ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ، فَأَرَى أَنَّ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَتَحَلَّلْتُهَا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.