ص ٤٧٢ · ٥٦٥ / ٩٥٠
"
": أن لا يذكر السبب في الحديث أو يذكر في بعض طرقه, فهو الذي ينبغي الاعتناء به؛ لأنه يذكر السبب يتضح الفقة في الحديث، ولذلك أمثلة منها: أ- حديث: "أفضل الصلاة صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة" , رواه الشيخان١ وغيرهما من حديث زيد بن ثابت ﵁, وقد روى ابن ماجه والترمذي في الشمائل من حديث عبد الله بن سعد ﵁، وذكر السبب قال: سألت رسول الله ﷺ: أيما أفضل الصلاة في بيتي أو في المسجد؟ قال: "ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إليّ من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة". ب- ومنها حديث "الخراج بالضمان"٢ جاء في بعض طرقه عند أبي
١ صحيح البخاري, كتاب الأذان, باب صلاة الليل. ومسلم, كتاب صلاة المسافرين, باب استحباب النافلة في البيت وجوازها في المسجد. ٢ رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.