← الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

ص ٤١١ · ٤٠٥ / ٤٤٩

أبيه، أنه قال: " لم يدرك مكحول شريحاً؛ هذا وهم ". ثم عده من مناكير تميم بن عطية،فقال (١) : " محلة الصدق، وما أنكرت من حديثه إلا شيئاً؛ روى إسماعيل بن عياش، عنه، مكحول، قال: جالست شريحاً كذا شهراً؛ وما أدري مكحولاً رأى شريحاً بعينه قط، ويدل حديث على ضعف شديد ". ومن ذلك: قال ابن أبي حاتم (٢) : " سألت أبي عن حديثين؛ رواهما: همام، عن قتادة، عن عزرة، عن الشعبي، أن أسامة بن زيد حدثه، أنه كان ردف النبي ﷺ عشية عرفة. هل أدرك الشعبي أسامة؟ قال: لا يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس " اهـ وكذا؛ حكى عن أبيه في " العلل " (٣) ؛ نحو هذا. قلت: هذا الحديث؛ أخرجه: الطيالسي (٦٣٥) وأحمد (١/٢١٣ - ٢١٤) (٥/٢٠٦) ، وفيه ذكر لفظ التحديث من الشعبي عن الفضل أيضاً؛ ولهذا قال أبو حاتم مضعفاً له: " ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس ".

الحاشية

(١) في " الجرح والتعديل " لابنه (١/١/٤٤٣) . (٢) في " المراسيل " (٥٠٩) . (٣) " العلل " (٨٢١) (٨٢٢) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية