ص ٢٢٥ · ٢١٩ / ٤٤٩
أخرجه أحمد (٤/١٥١) والفريابي في "صفة النفاق " (٣٠ - ٣١ - ٣٢) وابن عدي (٤/١٤٨) والخطيب في "التاريخ " (١/٣٥٧) والذهبي في " السير " (٨٨ / ٢٧ - ٢٨، ٣٩٦) . وهكذا؛ اضطرب ابن لهيعة في هذا الحديث؛ إلا أن الوجه الأخير أشبه بالصواب؛ فقد توبع عليه: تابعه: الوليد بن المغيرة، عن مشرح، به. أخرجه: أحمد (٤/١٥٥) والفريابي (٣٣) . وقد استدل الإمام الذهبي ـ عليه رحمة الله ـ بهذه المتابعة على صحة هذا الوجه فقال في " السير " (٨/٢٧- ٢٨) : " هذا حديث محفوظ؛ قد تابع فيه الوليد بن المغيرة ابن لهيعة، عن مشرح ". قلت: فعاد الحديث إلى حديث مشرح، وقد عرفتَ حاله في المثال السابق. مثال آخر: حديث: حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود ـ مرفوعاً ـ: " من سأل وله ما يغنيه، جاءت يوم القيامة خموش، أو خدوش، أو كدوح في وجهه "، فقال: يا رسول الله، وما الغنى؟ قال: " خمسون درهماً، أو قيمتها من الذهب ". أخرجه: أبو داود (١٦٢٦) والترمذي (٦٥٠) والنسائي (٥/٩٧) وابن ماجه (١٨٤٠) وأحمد (١/٣٨٨-٤٤١) .