ص ٢٢٤ · ٢١٨ / ٤٤٩
ر أنها متابعة لا تصح من جهة إسنادها، ثم إن راويها اضطرب فيها، فروى الحديث مرة أخرى عن مشرح على الصواب، لا عن أبي عشانة. فقد رواه: يحيى بن كثير الناجي، عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، به. أخرجه: الطبراني (١٧/٣١٠) . وهذا؛ لا ينفع لإثبات المتابعة لمشرح، ودفع تفرده بالحديث فابن لهيعة ضعيف الحفظ، وقد اضطرب فيه، فرواه مرة أخرى عن مشرح، عن عقبة، به. أخرجه: أبو بكر النجاد في " الفوائد المنتقاة " ـ كما في " السلسلة الصحيحة " للشيخ الألباني (٣٢٧) . وهذا هو الصواب، فالحديث حديث مشرح. والله أعلم. مثال آخر: وقد اضطرب ابن لهيعة في حديث آخر بنحو هذا الاضطراب. وهو حديث: " أكثر منافقي أمتي قراؤها ". فقد رواه مرة، فقال: عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ. أخرجه: الطبراني (١٧/٣٠٥) . وقال مرة أخرى: عن مشرح بن هاعان، عن عقبة.