← جواب الحافظ المنذري عن أسئلة في الجرح والتعديل

ص ٤١ · ٣٧ / ٩٤

يخطىء غيره (ا) ، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهولا باس به. هذه عبارة ابن عدي فيه. وهذا الاختلاف يوقع الحيرة (٢) . وهذا شبابة بن سوار، روى له البخاري ومسلم في (كتابيهما"، وغيرهما من الأئمة. . قال فيه أبو حاتم: هو صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان أحمد بن حنبل لا يرضاه. وقيل ليحيي بن معين: شبابة أحب إليك أم الأسود بن عامر؟ فقال: شبابة، وقال أيضا: هوصدوق (٣) . وقال ابن سعد (٤) : كان ثقة صالح الأمر في الحديث، إلا أنه كان مرجئا. وقد روى عن شبابة هذا: إسحاق بن راهويه، وأحمد بن حنبل،

الحاشية

(١) هكذا عبارة "الكامل االطبوع، ووقع في الأصل: (وربما أخطا أو يهم كمايخطىء غيره) . وهي عبارة محرفة ومبتورة. (٢) هكذا في الأصل، ومعناه: يسبب الحيرة. أويكون سقط لفظ (في) من الناسخ؟ فتكون العبارة: (يوقع في الحيرة) . (٣) الذي وصفه بلفظ (صدوق) هوزكريا بن يحيى الساجي، كما في "تهذيب الكمال " للمزي ٢: ٥٧١، و"تهذيب التهذيب " لابن حجر ٤: ٣٠١. واما يحيى بن معين فنقل عنه جعفربن أبي عثمان الطيالسي وعثمان بن سعيد الدارمي وصفه له بلفظ (ثقة) ، كما في "تهذيب الكمال ". (٤) وقع في الأصل (ابن سعيد) ، أي بالياء بعد العين، وهوتحريف، وتابعه واقره (ف) في طبعته ص ٢٤! وصوابه (ابن سعد) ، والنص في "الطبقات " لابن سعد ٧: ٠ ٣٢، وفي "تهذيب التهذيب، ٤: ١ ٠ ٣.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية