← السنة قبل التدوين

1 · ص ٥٠٠ · ٥٠٠ / ٥٥٩

الزهري في مجلدين سميت (الزهريات)، وكان قد اعتنى به، وهو أعلم الناس بحديثه (١). كما جمع الإمام أبو علي الحسن بن محمد الماسرجسي أحاديث الزهري وزاد على الذهلي، وكان جمعه فريدًا لم يسبق إليه أحد. وجمع حديث الزهري أَيْضًا أبو بكر بن مهران النيسابوري (٢).

[٨]- وَفَاتُهُ:

------------ توفي الإمام الزهري بعد حياة علمية رفيعة، عن نيف وسبعين سَنَةً، ليلة الثلاثاء، لتسع عشرة (أو لسبع عشرة) ليلة خلت من شهر رمضان، سَنَةَ أربع وعشرين ومائة على أرجح الأقوال في قرية (أدامي) (٣) وهي خلف (شَغْبٍ) و (بَدَا) (٤) أول عمل فلسطين وآخر عمل الحجاز، وبها ضيعة الزهري، وقد أوصى أن يدفن على قارعة الطريق، ليمر مار فيدعو له. * * *

الحاشية

(١) انظر " تاريخ الإسلام ": ص ١٥١ جـ ٥، و" الرسالة المستطرفة ": ص ٨٢، ٨٣. (٢) انظر " الرسالة المستطرفة ": ص ٨٢، ٨٣. (٣) انظر " تاريخ دمشق "، مخطوط نسخة دار الكتب المصرية: ص ٦١١ جـ ٣١، وقد شاهد الحسن بن المتوكل العسقلاني قبر الزهري فيها. وانظر " تاريخ الإسلام ": ص ١٥٣ جـ ٥، وفي روايات أخرى أنه توفي بشغب، انظر " تاريخ دمشق ": ص ٥٠٩ و ٦١٨ جـ ٣١، وقال ياقوت (شَغْبٌ) وهي ضيعة خلف وادي القرى كانت للزهري وبها قبره. انظر " معجم البلدان ": ص ٣٠٢ جـ ٣. ولا خلاف بين القولين فمن قال (بشغب) ذكر اسم المنطقة ومن قال (أدامي) عَيَّنَ القرية أو الضيعة في تلك المنطقة. (٤) بَدَا بالفتح والقصر، واد قريب (أيلة) من ساحل البحر وقيل بوادي القرى وقيل بوادي عذرة قرب الشام. انظر " معجم البلدان ": ص ٨٧ جـ ٣. و (أيلة) مدينة صغيرة ... قيل هي آخر الحجاز وأول الشام. انظر " معجم البلدان ": ص ٣٩١ جـ ١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية