← السنة قبل التدوين

1 · ص ٤٩٨ · ٤٩٨ / ٥٥٩

الحجازيون والشاميون، ومن أشهر من روى عنه: عطاء بن أبي رباح، وأبو الزبير المكي، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، وصالح بن كيسان، وأبان بن صالح، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن أبي حبيب، وأيوب السختياني، ومعمر بن راشد، وأبو عمرو الأوزاعي، وعبد الملك بن جريج، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن مسلم الزهري أخوه، وغيرهم.

[٧]- أَقْوَالُ العُلَمَاءِ فِي ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ:

----------------------------------------- إلى جانب ما سقناه عن منزلة الزهري وعلمه نذكر آراء مشهوري العلماء والنقاد فيه. قال أيوب السختياني: «" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنَ الزُّهْرِيِّ "، فَقَالَ لَهُ صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَّةَ: " وَلاَ الحَسَنَ؟ " قَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنَ الزُّهْرِيِّ "» (١). وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: «قَالُوا (٢): وَكَانَ الزُّهْرِيُّ ثِقَةً كَثِيرَ الحَدِيثِ وَالعِلْمِ وَالرِّوَايَةِ فَقِيهًا جَامِعًا» (٣). وقال الإمام الأوزاعي: «وَلاَ أَدْرَكَتْ خِلاَفَةُ هِشَامٍ - (ابْنَ عَبْدَ المَلِكِ) - أَحَدًا مِنَ التَّابِعِينَ أَفْقَهَ مِنْهُ» (٤).

الحاشية

(١) " الجرح والتعديل ": ص ٧٣ قسم ١ جـ ٤. (٢) هكذا في الأصل، والقائلون هم أهل العلم ممن يثق بهم ابن سعد. (٣) " تاريخ الإسلام ": ص ١٤٤ جـ ٥، و" تهذيب التهذيب ": ص ٤٤٨ جـ ٩. (٤) " تاريخ دمشق ": ص ٥٩٣ جـ ٣١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية