ص ١٠٣ · ٩٥ / ٢٨٤
٢- فوات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير. ٣، ٤، ٥- الأغراض الثلاثة الأولى المذكورة في تدليس الشيوخ. ١٠- أسباب ذمِّ المدلِّس: ثلاثة وهي: أ- إيهامه السماع ممن لم يسمع منه. ب- عدوله عن الكشف إلى الاحتمال. ج- علمه بأنه لو ذكر الذي دلس عنه لم يكن مرضيا١. ١١- حكم رواية المدلس: اختلف العلماء في قبول رواية المدلس على أقوال؛ أشهرها قولان، وهما: أ- رد رواية المدلس مطلقا، وإن بَيَّنَ السماع؛ لأن التدليس نفسه جرح. "وهذا القول غير معتمد". ب- التفصيل: "وهو القول الصحيح". ١- إن صرح بالسماع قبلت روايته، أي إن قال: "سمعت" أو نحوها قبل حديثه. ٢- وإن لم يصرح بالسماع لم تقبل روايته، أي إن قال: "عن" ونحوها لم يقبل٢ حديثه.
١ راجع الكفاية ص٣٥٨. ٢ علوم الحديث ص٦٧-٦٨.