ص ٤٣٢ · ٤٢٣ / ٤٦١
٨ - معنى التساوي: تعارض الوجوه المقتضية للترجيح. ٩ - كثرة وقوع الاضطراب في السند ثم في السند والمتن معاً ثم في المتن لكن بقلة. ١٠ - الحديث المضطرب منه ما يقبل الاعتبار ومنه مالا يقبل الاعتبار. ١١ - الاختلاف منه ماهو مؤثر في الحديث ومنه ماليس بمؤثر. ١٢ - للاختلاف والاضطراب أثر على السند والمتن وعلى الراوي. ١٣ - قد نستطيع الوقوف على الراوي المضطرب. ١٤ - تأصيل القواعد المتعلقة بالسند والمتن. ١٥ - إفراد الرواة الموصوفين بالاضطراب. وقد بلغ عددهم مائتين وثلاثة عشر راوٍ منهم ثمانية وأربعون راوٍ وصفوا بالاضطراب مقيداً والبقية مطلقاً. ١٦ - قولهم فلان مضطرب الحديث يعني أنه في مرتبة الاعتبار. ١٧ - عدم الضبط هو السبب الرئيسي لاضطراب الراوي. ١٨ - لم أقف على امرأة وصفت بالاضطراب. ١٩ - قلة الوصف بالاضطراب من بعد القرن الثالث لاعتمادهم على ضبط الكتاب. ٢٠ - وجود أحاديث وصفت بالاضطراب في السنن.