← المقترب في بيان المضطرب

ص ٤٣١ · ٤٢٢ / ٤٦١

الخاتمة

وتتضمن أهم النتائج والتوصيات: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين. وبعد: فمعرفة الاضطراب من أهم أنواع علوم الحديث التي يحتاج إلى معرفتها المحدث؛ لتداخلها مع كثيرٍ من الأنواع الأخرى؛ إذ يشترك المضطرب مع المعلل والشاذ والمنكر ... إلخ. وقد انتهت الدراسة - التي وفقني الله للقيام بها، وأسأله سبحانه القبول في الدنيا والآخرة - إلى مايلي: ١ - أهمية الرجوع إلى كتب العلل والرجال والتخريجات والشروحات الحديثية؛ لفهم كلام أهل الحديث. ٢ - وجدت كلام ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث يتضمن خلاصة كلام أهل الفن في المضطرب مع ما في كلامه ﵀ من قوة ومتانة. ٣ - دراسة الأحاديث المعللة تؤصل الباحث وتزيد من فهمه لعلم الحديث. ٤ - الذي درج عليه أهل الحديث في كلمة مُضْطرِب كسر الراء. ٥ - قلة حكم العلماء على الآثار إلا فيما لا مجال للرأي فيه. ٦ - وقوع الاضطراب في الآثار. ٧ - اتحاد المخرج والاختلاف المؤثر وتساوي الأوجه وعدم إمكان الجمع والترجيح خمسة شروط لإعلال الحديث بالاضطراب.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية