← المقترب في بيان المضطرب

ص ١٩٤ · ١٨٦ / ٤٦١

اختلافاً ... "١. ومنها: أن يرجح راوٍ على راوٍ من ذلك ماذكره إسحاق بن إبراهيم النيسابوري من أن الإمام أحمد سُئل: "أيما أحب إليك العلاء بن عبد الرحمن، أو محمدبن عمرو؟ قال العلاء أحب إلي؛ محمد بن عمرو مضطرب الحديث" ٢. ومنها: أن بعض الرواة لايذكر في ترجمتهم الوصف بالاضطراب، بل يذكر وصفهم بالاضطراب عرضاً في ترجمة غيرهم، كزمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر، ومحمد ابن أبي حفصة. فهؤلاء قال عنهم الذُهَلِي: "في بعض حديثهم اضطراب". وقول الذهلي، ذكره الحافظ ابن حجر عرضاً في ترجمة إسحاق بن راشد الجزري من التهذيب، ولم يذكره في ترجمتهم٣. ومنها: أن ينسب القول إلى غير قائله، من ذلك قول الحافظ في ترجمة عبد الرزاق بن عمر الثقفي، من التهذيب: "قال العقيلي: ذهبت كتبه فخلط واضطرب" بينما الذي في الضعفاء: "قال أبومسهر: سمعت سعيداً يقول: ذهبت كتبه؛ فخلط واضطرب" ٤. إلى غير ذلك من الفوائد...... أسباب اضطراب الرواة: ضَعْفُ الضبط سواءاً كان ضبط صدرٍ أو كتاب هو السبب الرئيسي،

الحاشية

١ انظر ترجمته (رقم ٧٩) . ٢ انظر ترجمته رقم (١٣٣) . وانظر النكت (١/٧٥) للزركشي ٣ انظر ترجمته (رقم ١٦٧) . ٤ انظر ترجمته (رقم ٧١) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية