2 · ص ٥٦٠ · ٥٣٤ / ٨٧٧
- ﵄ فهو أبو حزم الأشجعي/ (ي ١٤٩) مولى عزة واسمه: سلمان١. وهو من مشايخ الزهري، وإنما حصل الاشتباه لأن المصنف لم يذكر أبا حازم سلمة بصفة تميز عن أبي حازم سلمان لكن قرائن الحال (تقضي) ٢ أنه إنما عناه ولو لم يكن إلا في تقديمه الزهري عليه في الذكر، فإن أبا حازم الأشجعي في منزلة شيوخ الزهري في الطبقة - والله أعلم -. ٦٦- قوله (ص) : "وهذا المذهب فرع لمذهب من لا يسمى المنقطع مرسلا"٣. لا يعني مذهب من يعد رواية صغار التابعين منقطعة. اعترض عليه شيخنا الإسلام فقال: "هذا فيه نظر بل هو أصل يتفرع ما ذكر انه يتفرع منه"٤. وأقول: وهذا من (مشترك الإلزام) ٥. ويظهر لي أن ابن الصلاح لما رأى كثرة القائلين/ (ب ١٨٠) من المحدثين/ (ر ٧٧/أ) بأن المنقطع لا يسمى مرسلا، لأن المرسل يختص عندهم بما ظن منه السقوط الصحابي فقط جعل قول من قال منهم: إن رواية التابعي الصغير إنما تسمى منقطعة لا مرسلة مفرعا ٦ عنه، لأنه مما يظن (أنه سقط) ٧ منه الصحابي والتابعي - أيضا -.
١ سلمان أبو حزم الأشجعي مولى عزة جالس أبا هريرة خمس سنين وعنه محمد بن عجلان والأعمش، توفي سنة ١٠١/ع. الكاشف ١/٣٨٢، تهذيب التهذيب ٤/١٤٠ وفيه روى عن الحسن والحسين ﵄. ٢ في كل النسخ يتبغي وفي هامش (ر) تقضي فأثبتناه لأنه الصواب. ٣ مقدمة ابن الصلاح ص ٤٨. ٤ محاسن الاصطلاح ص ١٣٥. ٥ ما بين القوسين كذا في جميع النسخ. ٦ في (ب) تفرعا. ٧ في (ر) "أنه مما سقط".