ص ١٠٠ · ٩٧ / ٩٠٢
صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.
رمضان، بينما ذكر ابن رافع في "الوفيات" (٢/ ١٦) أن ذلك كان في ليلة السادس من رمضان من السنة المذكورة، وقال: "ودفن من الغد بظاهر باب البَرْقِيَّة، بتربة أعدَّها لنفسه"، وزاد ابن قاضي شهبة في "تاريخه" (١/ ٤٦٩) و"طبقاته" (٣/ ١٨٩): "قريبًا من الخَانْقاه الدَّوادَارية". قلت: باب البرقية: أحد أبواب القاهرة الثلاثة، من جهتها الشرقية باب البرقية، والباب الجديد، والباب المحروق (¬١). وقال تلميذه ابن الملقن في "العقد المذهب" (٤١٥): "ثم أصابه فالج، فمات به في رمضان سنة ست وأربعين وسبع مئة، ودفن بتربته بالروضة، خارج باب البرقية، سقى الله ثراه". وقد أصيب ﵀ بالصمم في آخر عمره، ولكنه بقي متماسكًا، قادرًا على التدريس، كما تقدم عن ابن الملقن، وذكر ذلك السيوطي في "بغية الوعاة" (٢/ ١٧١) وغيره. وقال الصفدي في آخر ترجمته من "الأعيان": "وقلت أنا فيه لمّا مات رحمه الله تعالى: يقول تاجُ الدِّين لمَّا قَضَى … من ذا رأى مِثْلي بَتَبْرِيزِ وأهل مِصْرٍ بَاتَ إجمَاعهم … يَقْضي على الكلِّ بتبْرِيزِي" (¬٢) * مصادر ترجمة المصنف: * أعيان العصر وأعوان النصر" (٣/ ٤٠٧ - ٤١٠) للصفدي (عصريِّه). _________ (¬١) "المواعظ والاعتبار" (١/ ٣٨٠). (¬٢) ونقلهما عنه: السيوطي في "بغية الوعاة" (٢/ ٤٧٢).