ص ٩١٢ · ٨٩٨ / ٩٠٢
قَدَحٌ من زُجَاج (¬١)، ومَغْسَلٌ (¬٢) من صُفْر (¬٣)، وقَصْعَة (¬٤)، وكان له سرير (¬٥) وقَطِيفة (¬٦)،
(¬١) ورد ذلك عند ابن سعد (١/ ٤٨٥)، وابن ماجه (٣٤٣٥)، وأبي الشيخ (٢٣٨، ٢٣٩)، والبغوي (١٠٢٦)، وعزاه في "الفتح" (١/ ٣٦٤) لأحمد، وفي إسناده مقال: انظر "زوائد ابن ماجه" للبوصيري (٣/ ١١٣). وله قدح آخر من عَيْدَان، عند أبي داود (٢٤)، والنسائي (١/ ٣١)، وابن حبان (١٤٢٦)، والطبراني (٢٤/ ١٨٩)، والحا كم (١/ ١٦٧)، والبغوي (١/ ٣٨٨)، والبيهقي (١/ ٩٩). (¬٢) كذا عند ابن فارس في "أوجز السير" (١٠٠)، وعند ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١/ ٤٨٥): "مغتسل". (¬٣) الصُّفر: النحاس الأصفر، وانظر: "السيرة النبوية" (٣٥٨) للذهبي، "عيون الأثر" (٢/ ٣١٩). (¬٤) هي الجفنة وهي وعاء يؤكل فيه ويثرد، وأخرج أبو داود (٣٧٧٣)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (٢١٦)، والبغوي في "الشمائل" (٢/ ٦٦١)، عن عبد اللَّه بن بُسر قال: "كانت للنبي ﷺ قصعة، يقال لها: الغراء، يحملها أربعة رجال". وفي لفظ: "أجفنة لها أربع حلق". والقصعة وتتَّبع النبي ﷺ الدُّباء من حواليها في "صحيح البخاري" (٢٠٩٢، ٥٣٧٩) و"صحيح مسلم" (٢٠٤١) وكانت لخياط دعاه ﷺ. (¬٥) كانت قوائمه من حديد، أخرج مسلم (٨٧٦) من حديث أبي رفاعة، قوله: "فأقْبل عليَّ رسول اللَّه ﷺ، يترك خطبته، حتى انتهى إليَّ، فأُتي بكرسيّ، حسبتُ قوائمه حديدًا، قال: فقعد عليه رسول اللَّه ﷺ، فجعل يعلّمني مما علَّمه اللَّه ...... " وفي الأصل: "سير"! والتصويب من "أوجز السير" (١٠٠). ولسريره ﷺ ذكر في حديث عند البخاري في "صحيحه" (٥٠٨)، و (٤٣٢٣) وانظر: "تركة النبي ﷺ" (١٠٤ - ١٠٥)، "مغازي الواقدي" (١/ ٥٢٥). (¬٦) القَطيفة: هي فُرش مُخْمَلَةُ، وقيل: دثار مخمل، وقيل: كساء له خَمْل. انظر "لسان العرب" (٩/ ٢٨٦) مادة (قطف). وأخرج مسلم (٢١٠٧) عن عائشة قالت: قدم رسول اللَّه ﷺ من سفر، وقد =