ص ٩١٠ · ٨٩٦ / ٩٠٢
وكان يلبس يوم الجمعة بُرْدَة (¬١) الأحمر (¬٢)، وكانت له رَبْعَةٌ (¬٣) فيها مرآةٌ
= يزرع فيبقى عشرين سنة، نافع للكلف والبهق شُربًا، ولبس الثوب المورَّس يقوِّي الباه، وورستُه تروسًا: صبغته به، وملحفة ورسيَّة صبغته بالورس". قلت: وقوله: "ولبس … يقوِّي الباه" مثله في "زاد المعاد" (٤/ ٣٧٠)! قال صاحب "إحياء التذكرة في النباتات الطبيَّة والمفردات العطارية" (ص ٦٢١) عند كلامه على (الورس): "ومن الخرافات القديمة أن لبن الثياب المصبوغة به يهيِّج القوّة الجنسِيَّة". وانظر له: "عمدة الطبيب في معرفة النبات" (٢/ ٦١٩ - ط دار الغرب) لابن خير الإشبيلي، "النهاية" (٥/ ١٧٣)، "جامع ابن البيطار" (٤/ ١٩١)، "الصَّيدنة" (٣٦٩ - ٣٧١)، "لسان العرب" (٦/ ٢٥٤). ونقل الذهبي في "السيرة النبوية" (ص ٣٥٨) كلام ابن فارس من قوله: "ترك بعد وفاته .... " إلى هنا، وقال: "وأكثر هذا الباب كما ترى بلا إسناد، نقله هكذا ابن فارس وشيخنا الدمياطي، واللَّه أعلم هل هو صحيح أُم لا". (¬١) سقطت من الأصل! وهي مثبتة في "أوجز السير" (ص ٩٩) لابن فارس، والمصنف ينقل منه، وسيصرح بذلك في آخر الكتاب، والسياق يقتضيهما. وفيه بعد "الأحمر": "ويعتم ". (¬٢) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٠٩) من حديث ابن عباس بسندٍ رجاله ثقات، كما في "المجمع" (٢/ ١٩٨)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (ص ١٢٠)، وحماد بن إسحاق في "تركة النبي ﷺ" (١٠٤)، من حديث جابر، وهو صحيح، انظر: "السيرة النبوية" للذهبي (٣٤٨)، "السلسلة الصحيحة" (١٢٧٩). وانظر: "زاد المعاد" (١/ ١٣٩)، وتعقُّب الشوكاني له في "السيل" (١/ ١٦٤ - ١٦٥)، و"النيل" (٢/ ٩٢)، وكتابي "القول المبين في أخطاء المصلين" (٥٧ - ٥٨) ونقل ما سبق عن ابن فارس في "أوجز السير" (٩٩) -كما فعل المصنف- ابن سيد الناس في "عيون الأثر" (٢/ ٣١٩)، وانظر "طبقات ابن سعد" (١/ ٤٥١). (¬٣) في هامش الأصل كلام غير مقروء، ظهر لي منه: "ربعة: معلمة اللباس". وفي "مجمع بحار الأنوار" (٢/ ٢٨٠): "الرَّبعة: إناء مُرَبّع كالجَونة" وانظر: "لسان العرب" (٨/ ١٠٢).=