ص ٩٠٢ · ٨٨٨ / ٩٠٢
أسيافٍ (¬١)، وأصاب من سلاح بني قَيْنُقَاع ثلاثة رِمَاح (¬٢)، وكان له قبل ذلك رُمحٌ، يقال له: المُتَثَنَّى (¬٣) وكان له عَنَزَ (¬٤)، وكان له مِحْجَن (¬٥) ومِخْصَرة (¬٦) تُسمَّى العُرْجُون (¬٧)، وقَضِيب يُسمَّى المَمْشُوق (¬٨)، وكان له
= (١/ ٤٨٦)، و"تركة النبي ﷺ" (١٠٢). والرَّسُوب: السيف يغيب في الضريبة؛ لشدّة مُضيِّه، كأنه يرسب إلى أسفل، وانظر: (أنساب الأشراف) (١/ ٥٢٢)، "السيرة الحلبية" (٣/ ٤٢٧ - ٤٢٨)، "تاريخ ابن جرير" (٣/ ١٧٧)، "عيون الأثر" (٢/ ٣١٨)،"تاج العروس" مادة (رسب). (¬١) وجعلها ابن سيد الناس في" عيون الأثر" (٢/ ٣١٨) عشرة أَسياف، وبعضها -فيما يقال- ما زال محفوظًا في بعض متاحف تركيا، ورأيته صورها المظنونة. (¬٢) انظر: "تركة النبي ﷺ" (١٠٢)، "الطبقات الكبرى" (١/ ٤٨٩)، "تاريخ ابن جرير" (٣/ ١٧٧)، "عيون الأثر" (٢/ ٣١٨). (¬٣) غير واضحة في الأصل، وكأن رسمها: "المتن"؛ ولم يذكرها أحد هكذا! والمثبت من" أوجز السير" (٩٢) -ومنه ينقل المصنف- وكذا في "حلية الفرسان وشعار الشجعان" لابن هذيل الأندلسي (ص ٢٠١)، وفي "السيرة النبوية" (٣٥٦) للذهبي: "المثوى، وآخر يقال له: المتثنى"، وفي "عيون الأثر" (٢/ ٣١٨): "المثوى والمثنى". (¬٤) هي عصا أو حربة صغيرة، وكانت تحمل بين يديه في العيدين، وفي "تركة النبي ﷺ (ص ١١٤) "إن النجاشي بعث إلى النبي ﷺ ثلاث عنزات"، وتجد أسماءها في "عيون الأثر" (٢/ ٣١٨). (¬٥) نعت بأنه قَدْر ذراعٍ يمشي به، ويعلّقه بين يديه على بعيره، كما تراه في "عيون الأثر" (٢/ ٣١٩). (¬٦) هي ما يتوكأ عليه، كالعصا ونحوها. (¬٧) أخرج البخاري (٤٩٤٨) عن علي ﵁ قال: "كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله ﷺ، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس، فجعل ينكث بمخصرته … " وانظر: "عيون الأثر" (٢/ ٣١٩)، "زاد المعاد" (١/ ١٣١)، "المختصر الندي" (٧١). (¬٨) ورد في "المعجم الكبير" (١١٢٠٨) "المشوق"، وقيل: هو الذي كان يتداوله =