ص ٨٨٥ · ٨٧١ / ٩٠٢
وصَفِيَّةُ بنت حُيَيّ بن أَخْطَب (¬١)، سَبَاهَا من خَيبر، فاصطفاها لنفسِهِ، وكانت قبله عند كِنَانَة بن الرَّبيع بن أبي الحُقَيق (¬٢). ومَيمونةُ بنتُ الحارِثِ الهلاليَّة (¬٣)، وأصْدَقَها العبَّاس عن رسول الله ﷺ أربع مئة درهم، وكانت قبله عند أبي رَهْم (¬٤) بن عبد العُزى، ويقال: إنها التي وهبت نفسها للنبي ﷺ (¬٥)، ويُقال: غير ذلك.
= كانت قبل النبي ﷺ عند مولاه (زيد بن حارثة)، وكانت تفخر أن الله ﷿ هو الذي زَوَّجها، إذ فيها نزل قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا … ﴾ [الأحزاب: ٣٧] أخرج البخاري في "صحيحه" (٧٤٢٠) عن أنس، وفيه قوله: "فكانت زينب تفخر على أزواج النبي ﷺ، تقول: زوَّجكنّ أهاليكنّ، وزوّجني الله تعالى من فوق سبع سماوات". بل ورد عند ابن سعد (٨/ ١٠٢) عن زينب قولها: "يا رسول الله! إني -والله- ما أنا كإحدى نسائك، ليست امرأةٌ من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري، زوّجنيك الله من السماء" وفيه الواقدي وهو متروك. (¬١) ترجمتها في "طبقات ابن سعد" (٨/ ١٢٠)، "تسمية أزواج النبي ﷺ" (٣٥)، "السمط الثمين" (١٣٨)، "الأربعين" (٤٥)، "السير" (٢/ ٢٣١). (¬٢) قال ابن الأثير في "الكامل" (٢/ ٣٠٩) عنها ﵂: "وكانت قبله تحت سلّام بن مِشْكم، فتوفّي عنها، وخلف عليها كِنَانة … ". (¬٣) ترجمتها في "طبقات ابن سعد" (٨/ ١٣٢)، "طبقات خليفة" (٣٣٨)، "تسمية أزواج النبي ﷺ" (٣٥)، "السمط الثمين" (١٣١)، "الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" (٤٦)، "السير" (٢/ ٢٣٨). (¬٤) في "الكامل" لابن الأثير (٢/ ٣٠٩): "كانت قبله عند عُمَير بن عمرو الثقفي، ولم تلد له شيئًا، ثم خلّف عليها أبو زُهير -كذا- بن عبد العُزى، بعد عُمير". وصوابه: "كانت قبله عند (مسعود بن عمرو) لا (عُمير بن عمرو)، و (أبو رُهم) لا (أبو زهير)، كما في "السير" (٢/ ٢٣٩) وغيره. (¬٥) ذكر البخاري في "صحيحه" (٦/ ١٢٨) عن عائشة قالت: "كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسَهُنّ إلى النبي ﷺ" فدلّ أنهنّ كنّ غيرَ=