ص ٨٩ · ٨٦ / ٩٠٢
صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.
قوله فيه: "هو عالمٌ كبير شهير، كثير التلامذة حَسن الصيانة، من مشايخ الصوفية، كاتبني غيرَ مَرَّة وحَصَّل نسخةً من "الميزان" وذكرني في تواليفه"، وهكذا نقلهما ابن قاضي شهبة في "طبقاته" (٣/ ١٨٨) وابن العماد في "الشذرات" (٦/ ١٤٩) دون "كاتبني غير .. " إلخ. * ونقل ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٣/ ٧٤) قوله -أي الذهبي- عن التبريزي: "واعتنى بهذا الشأن اعتناءً كبيرًا، وحصل غالب مسموعاته، وكان أحد الأئمة العلماء، الجامعين لأنواع العلوم، وكان يشتغل في علوم" قال: "وجمع في الحديث مجاميع". وعبارة الذهبي -على ما في "تاريخ ابن قاضي شبهة" (١/ ٤٦٧) -: "حَصَّلَ جملة من كتب الحديث، واشتغل في فنون، وناظر". * وقد مدحه الإمام السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (١٠/ ١٣٧)، قال: "المتضلِّع بغالب الفنون، من المعقولات والفقه والنحو والحساب والفرائض ببلاده". وقال (١٠/ ١٣٨): "كان ماهرًا في علوم شتى". * وقال عنه السيوطي في كتابه "بغية الوعاة" (٢/ ١٧١): "كان عديم النظر في عصره، أحد الأئمة الجامعين لأنواع العلوم، عالمًا كبيرًا مشهورًا في الفقه والمعقول والعربية والحساب وغير ذلك". وقال: "وكان من خيار العلماء دينًا ومروءة، فانتفع به الناس". * ونقل ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٣/ ٧٣) عن شيخه أبي الفضل ابن العراقي قوله: "كان من خيار العلماء دينًا ومروءةً"، وقال ابن حجر بعد أسطر من ذكر كلام شيخه أبي الفضل: قرأتُ بخط السبكي، قال: "كانت له فضائل من فقهٍ وعربيةٍ ومعقولٍ وحسابٍ