ص ٧٩٤ · ٧٨١ / ٩٠٢
ومن ذلك الحَنَفِيّ، والحَنَفِي (¬١): أحدهما: نسبة إلى بني حَنيفة. والآخر: إلى مَذهبِ أبي حَنيفة. وابنُ الأنباري (¬٢) -وكثيرٌ من المحدثين (¬٣) - يقولون في المذهب: حَنِيفي، ولا يوافقهم النُّحاةُ.
= الذي ذكره العراقي آنفًا، فقال: "والذي عندي أن عبد الله هذا هو ابن أبي الخوارزمي، فإن البخاري نزل عنده بخوارزم، ونظر في كتبه، وعلَّق عنه أشياء" وانظر "فتح الباري" (٧/ ٢٠٧). (¬١) وفي كل منهما كثرة من الفقهاء والمحدثين وأئمة الدين، انظر: "الأنساب" (٤/ ٢٨٨)، "الأنساب المتفقة" (٤٦ - ط ليدن)، "جمهرة أنساب العرب" (ص ٢٠٨)، "الإكمال" (٣/ ٣)، "اللباب" (١/ ٣٩٧)، والكتب المفردة في تراجم الحنفية كثيرة جدًّا، من أهمها: "الجواهر المضيئة" و"الفوائد البهيّة". (¬٢) هو محمد بن القاسم بن بشار (ت ٣٢٨ هـ)، قاله في كتابه "الكافي"، صرح باسم كتابه ابن الصلاح. (¬٣) لا أعرفه عن كثيرهم! نعم قاله منهم ابن طاهر المعروف بـ (ابن القيسراني) (ت ٥٠٧ هـ) -وهو متأخر عن ابن الأنباري (١) - وعبارته في "الأنساب المتفقة" (ص ٤٦ - ط ليدن). " … والثاني: منسوب إلى مذهب أبي حنيفة ﵀، والصحيح في هذه النسبة الحنيفي". = _________ (أ) عبارة ابن الملقن في "المقنع" (٢/ ٦٢٠) هكذا: "وكان محمد بن طاهر وكثير من أهل الحديث وغيرهم يفرق بينهم، فيقولون في المذهب (حَنيفي)، ووافقه من النحويين ابن الأنباري وحده"! وهذا خلل، فابن طاهر هو الموافق لابن الأنباري لا العكس، لأنه متقدم عليه، وعبارة ابن الصلاح في "المقدمة" أضبط، فانظرها فيه. ومن دقة الجعبري في "رسوم التحديث" (ص ١٨٩) قوله عقب ابن طاهر: "وكثير من المحدثين معه -وفاقًا لابن الأنباري- على الأصل في المذهب فرقًا وتنبيهًا".