ص ٧٨٤ · ٧٧١ / ٩٠٢
٢٣٧ - القسم الثالث: ما اتفق في النِّسبة والكُنية معًا: مثل: أبي عِمرَان الجَوني اثنان: أحدهما: تابعي، وهو عبدُ الملك بن حَبيب. والثاني: موسى بن سَهل، سكن بغداد (¬١). وممن يقاربه أبو بكر بن عياش، ثلاثة: أحدهم: القارئ (¬٢) المحدث، وقد ذَكَرنَاه (¬٣). والثاني: الحِمصي الذي حدث عنه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو مجهول (¬٤)، وجعفر غير ثقة (¬٥). والثالث: السُّلَمي البَاجُدَّائي (¬٦).
= انظر: "مقدمة ابن الصلاح" (٣٢٦)، "الإرشاد" (٢/ ٧٣٥)، "المقنع" (٢/ ٦١٧)، "رسوم التحديث" (١٨٧). (¬١) هو بصري أصلًا، انظر "التبصرة والتذكرة" (٣/ ٢٠٧). (¬٢) تحرف في الأصل إلى "الفارسي"! (¬٣) سبق ذكره فيمن قيل إنّ اسمه كنيته، انظر (ص ٧٥٤)، ولذا قال البُلقيني في "المحاسن" (٦١٦): "كان ينبغي أن يُفرد هذا بقسم، وذكر (القارئ) في الثلاثة على غير طريقة من قال: إن اسمه (أبو بكر) لا كنيته". (¬٤) قال الذهبي في "الميزان" (٤/ ٥٠٣): "لا يُدرى من هو". (¬٥) قال الدارقطني في "سؤالات السهمي" (٢٣٢): "يضع الحديث"، وبنحوه في "سؤالات السلمي" له (رقم ١٠١) وقال ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥٧٦): "منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث". وانظر له: "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٨٣)، "المجروحين" (١/ ٢١٥)، "الميزان" (١/ ٤١٢). (¬٦) نسبة إلى (باجُدَّا) من نواحي بغداد، ومع هذا فقد ضبطه ابن الأثير في "اللباب" (١/ ١٠٢) بفتح الباء الموحدة والجيم، بينهما الألف، =