← الكافي في علوم الحديث

ص ٧٥٥ · ٧٤٢ / ٩٠٢

وكنيتُه أبو عَبدِ الرحمن، وقيل: [أبو] (¬١) البَخْتَرِيّ. ٢٣١ - النوع الحادي عشر: مَنْ له اسم وَلَقب (¬٢)، ولم يعرفه، إذا ذَكرهُ شَخص في موضع باسمه، وفي آخر بكنيته، يُظن أنهما اسمان، فيقع الغَلَطُ. وينقسم إلى ما يجوز -وهو ما لا يكرهه الملقَّب- وإلى ما لا يجوز، -وهو ما يكرهه (¬٣) -. رُويَ عن عَبدِ الغَني الحافظ قال: "رَجُلانِ جَليلانِ لزمَهما لَقَبانِ قَبيحانِ: معاوية بنُ عبد الكَريم الضَّال، وإنَّما ضَل في طريق مكَةَ، وعبدُ الله بن محمد الضَّعيف، وإنَّما كانَ ضعيفًا في جِسْمِهِ (¬٤) لا في حَديثه" (¬٥). قال الشيخ تقي الدين: "وثالث، وهو عَارِمُ، أبو النُّعمان مُحمَّد بن الفَضْل السدُوسي، كان عبدًا صالحًا بعيدًا عن العَرَامةِ" (¬٦).

الحاشية

(¬١) سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها. (¬٢) بعدها في الأصل بياض بمقدار كلمة. (¬٣) انظر أدلة جواز (اللقب)، ومتى يكون حرامًا، في كتابي "البيان والإيضاح شرح نظم الاقتراح" (ص ١٧٩). (¬٤) وقيل: سمي ضعيفًا، لأنه كان نحيفًا، كثير العبادة، انظر "نزهة الألباب" (١/ ٤٣٥ - ٤٣٦) وفيه تحت (الضعيف): "ولقب بها أيضًا محمد بن عبد الجبار، متأخر عنه" ثم وجدتُ عند النسائي -وهو تلميذه وأدرى به من غيره- في "سننه" (٤/ ١٦٥) قوله: "أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته" ومنه تعلم ما في قول ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٣٦٢): "قيل له الضعيف لإتقانه وضبطه"!. (¬٥) أورد السمعاني في "الأنساب" (٨/ ٣٩٥) مقولة الحافظ عبد الغني. (¬٦) علوم الحديث (ص ٣٣٩) لابن الصلاح، والعرامة هي الفساد، كما =

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية