ص ٧٤٩ · ٧٣٦ / ٩٠٢
٢٢٣ - النوع الثالث: مَن له كُنيةٌ عُرِف بها، ولا يُوقف على أسمائهم وألقابهم (¬١). مثاله من الصحابة: أبو أُنَاس -بالنون- الكِنَاني، وقيل: الديْلي، من رَهْطِ أبي الأسْوَد الديلي، ويقال: الدؤَلي -بضم الدال والهمزة المفتوحة-، وهو الصحيح. أبو مُوَيْهَبَة (¬٢) مولى رسول الله ﷺ. وأبو شَيْبَة الخُدْرِيُّ الذي مات في حِصَار القُسْطَنْطِين، ودُفِنَ هُنَاك. ومن غير الصَّحَابةِ: أبو الأبيض (¬٣) الراوي عن أنس بن مالك.
(¬١) أفردهم الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي (ت ٣٧٤ هـ) في جزء مفرد، وهو مطبوع عن الدار السلفية، بومباي - الهند، وعنوانه "الكنى لمن لا يُعرف له اسم". (¬٢) انظر "الفخر المتوالي فيمن انتسب للنبي ﷺ من الخدم والموالي" (ص ٦٨) للسخاوي، وتعليقي عليه. (¬٣) هو عَنَسِيُّ، فتحرف على ابن أبي حاتم في موضع من "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٩٣) فسماه (عيسى)! مع أنه ذكره في آخر كتابه (٨/ ٣٣٦) تحت (باب: ذكر من رُوي عنه العلم ممن عُرِف بالكنى ولا يسمى) وأورد هنا أن أبا زُرعة سئل عن أبي الأبيض الذي روى عن أنس؟ فقال: "لا يعرف اسمه"! ولذا قال العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص ٣٧٠): "لم أر أحدًا ممن صنّف في الكنى ذكر أن اسمه (عيسى) ولا ذكروا له اسمًا آخر، ثم قال: "وقد أجاب أبو القاسم ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٦/ ٨) عن هذا الاضطراب الذي وقع فيه ابن أبي حاتم، قال: لعل ابن أبي حاتم وجد في بعض =