ص ٧٠٥ · ٦٩٢ / ٩٠٢
الطبقة العاشرة: الذين هاجروا بين الحديبية وفتح مكة، منهم خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبو هريرة، وغيرهم. الطبقة الحادية عشرة: هم الذين أسلموا يوم الفتح، وجماعة من قريش، بعضهم أسلم طائعًا، ومنهم منِ اتَّقى السيفَ في ذلك الحين، ثم حَسُنَ إسلامُه. الطبقة الثانية عشرة: صبيان وأطفال رأوا رسول الله ﷺ يوم الفتح وفي حجة الوداع، وغيرها، وعدادهم في الصَّحابة، كالسائب بن يَزِيد، وعبد الله بن ثَعْلَبة، وأبي الطُّفيل عامر بن واثلة، وأبي جحيفة (¬١). * [أفضل الصحابة]: ٢٠٨ - الخامس: أفضلهم على الإطلاق أبو بكر، ثم عمر. ثم جمهور السلف على تقديم عثمان على علي (¬٢). وقدَّم أهل الكوفة (¬٣) من أهل السنة، والحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة (¬٤) على تقديم عليٍّ على عثمان، والذي استقرَّ عليه مذهبُ أهلِ
(¬١) أفرد هؤلاء مسلم في "طبقاته" بذكر، فترجم عليهم فيه (١/ ٢٢٧ - بتحقيقي) بقوله: (ذكر تابعي أصحاب رسول اللَّه ﷺ على طبقاتهم وأزمانهم وبُلدانهم) قال: "فأول ما نبدأ بذكره منهم، من قيل: إنه ولد في حياة النبي ﷺ" وسرد (١٢) نَفسًا. (¬٢) دليل ذلك ما أخرجه البخاري (٣٦٩٧) عن ابن عمر قال: "كنا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدًا، ثم عمر ثم عثمان". (¬٣) حكاه عنهم الخطابي في "المعالم" (٧/ ١٨)، وحكي عن أبي حنيفة منهم، قاله شارح "الطحاوية" (٥٤٨)، وقال: "لكن ظاهر مذهبه تقديم عثمان على علي". (¬٤) وحكاه عنه أبو منصور البغدادي في "أصول الدين" (٣٠٤) وابن حجر =