ص ٦٧٨ · ٦٦٧ / ٩٠٢
وقد يرتب على الشُّيوخ (¬١)، فَيُجمعُ حديثُ كل شيخِ على انفرادِه، كسفيان، وشعبة، ومالك، وحماد بن زيد، وابن عُيينة. قال عُثمان بن سَعيد الدَّارمي: يُقال: مَنْ لَم يَجْمَع حديثَ هؤلاءِ الخمسةِ فَهو مُفْلِسٌ في الحديث، وهم أصُول الدِّين (¬٢). ويَجمَعُون التراجمَ كمالكٍ، عن نَافعٍ، عن ابنِ عمر. وهِشَام بن عُروة، عن أبيه، عن عَائِشة. وسُهيل، عن أبيه، عن أبي هُريرة. ويَجمعونَ الأبوابَ كبابِ رُؤيةِ اللهِ تعالى (¬٣)، وبابِ رَفعِ اليَدين في الصلاة (¬٤)،
= (الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب) من هذا "المسند" في هذه "الموسوعة" (٢/ ٦٣١ - ٧٣١) ثم أردفه بملحق فيه الأحاديث التي تكلم عليها يعقوب ثم ملحق بالرجال الذين تكلم عليهم يعقوب، وكانت هذه القطعة من "المسند" قد طبعت بتحقيق!! سامي حداد! في بيروت سنة ١٩٤٠ م. (¬١) هذا غير جمع الراوي شيوخ نفسه كالطبراني في "الأوسط" وابن الأعرابي في "معجمه"، وانظر "فتح المغيث" (٢/ ٣٤٤)، ولبعض زملائنا دراسة مستقلّة في "المعجمات والأثبات"، وهي أطروحته للدكتوراه، لم تنشر، جمع فيها أسماء المصنفات في هذا الباب. (¬٢) أخرجه الخطيب في "الجامع" (رقم ١٩٠٧). وانظر في ضرورة جمع حديث الأربعة المذكورين مع الأوزاعي في (تقدمة) "الجرح والتعديل" (١٠ - ١١). (¬٣) جمع أحاديث الرؤية غير واحد من المحدثين، مثل: الدارقطني والبيهقي والآجري والطبراني وابن الأعرابي والكناني وأبي شامة المقدسي وابن حجر وابن الوزير والشوكاني في جماعة آخرين، انظر: "معجم الموضوعات المطروقة" (١/ ٥٨١). (¬٤) جمع أحاديث هذا الباب غير واحد، على رأسهم الإمام البخاري والسبكي وابن القيم، انظر "معجم الموضوعات المطروقة" (١/ ٥٦٣ - ٥٦٤).