ص ٣٨١ · ٣٧١ / ٩٠٢
بقبض على لحيته، وقال: آمنت بالقدر خيره وشرِّه، وحلوه ومُرِّه، من المبدأ إلى منتهاه من طريق الشَّيخ زكيِّ الدِّين عبدِ العظيم الحافظِ بسَنَده، عن الحاكم، بإسنده هكذا مُسَلْسَلًا باللفظ (¬١) المذكور إلى رسول الله ﷺ، والله أعلم. ١٠١ - النوع الثاني: المزيد في متصل الإسناد . * [مثاله]: مثاله: ما روي عن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا سُفيان، عن عبد الرَّحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني بُسْرُ بن عُبيد الله قال: سمعت أبا إدريس يقول: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت أبا مَرْثَد الغَنَويَّ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تجلسوا على القُبور، ولا تصلُّوا إليها" (¬٢). فَذِكْرُ سفيانَ وأبي إدريس في هذا الإسناد زيادة. أما ذكر سفيان فالوهم فيه ممن دون ابن المبارك، لأن جماعة ثقات يروونه (¬٣) عن ابن المبارك، عن ابن جابر نفسه (¬٤).
= إلى أنَّ الأمر بيد الله تعالى، وإيحاءٌ إلى التسليم والانقياد، ولذا يقال في المثل: لحيةُ فلانٍ بيدي، أي: مغلوبي وتحتَ تصرُّفي أتصرَّف فيه كيف أشاء، ومنه قوله تعالى: ﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ " انتهى. (¬١) في الأصل: "بلفظ". (¬٢) سيأتي تخريجه، ضمن التفصيل في طرقه. (¬٣) في الأصل"يرووه" والصواب بإثبات النون. (¬٤) منهم: * حسن بن الربيع البجلي؛ رواه عنه مسلم (٩٧٢). * هناد؛ رواه عنه الترمذي في "السنن" (١٠٥٠) وفي "العلل الكبير" (١/ ٤١٩) =