ص ٣١٨ · ٣٠٨ / ٩٠٢
والكبائر: الشِّركُ بالله، وقتل النفس المعصومة، والزنا، والفرار من الزَّحف، والسِّحر، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين المسلمين، والإلحاد أي: الظلم في الحرم، وأكل الربا، والسرقة، وشرب الخمر على ما جاء في الروايات. والآراء مضطربة في ضبطها (¬١). وعند الشَّافعية الكبائر هي الموجبة للحَدِّ (¬٢)، فهذا ضابط جيِّدٌ، لكن خرج عنه (¬٣) ما جاء في "الصحيح" (¬٤) أنه من الكبائر كعقوق الوالدين، وأكل الربا، وغيرهما. والإصرار على الصَّغائر الإكثار منها سواء كان من نوعٍ واحدٍ أو
= إدريس الشافعي ﵀، وينظر "النكت على مقدمة ابن الصلاح" (٣/ ٣٢٥) للزركشي. (¬١) تجدها مفصّلة في مقدمة تحقيقي الثاني لكتاب "الكبائر" للذهبي (ص ٣٠ - ٦٨) وينظر لها: "الاعتصام" (٢/ ٣٧٤ - ٣٧٥) و) الموافقات" (١/ ٣٣٨ و ٢/ ٣٤٣، ٥١١، ٥١٢) وتعليقي عليهما، "إيقاظ الفكرة" (٤٨٤ - ٤٩٨) للصنعاني. (¬٢) انظر: "المنهاج" (١/ ٣٩٦) للحليمي، "روضة الطالبين" (١١/ ٢٢٢)، "الإرشاد" (٣٢٨) للجويني، "الأشباه والنظائر" (٢/ ٦٨٢ - ط السلام) للسيوطي، "العزيز شرح الوجيز" (١٣/ ٧)، "البحر المحيط" (٤/ ٢٧٦) للزركشي. (¬٣) حتى يدخل الخارج يزاد على ما يوجب حدًّا، (ووعيدًا في الآخرة)، وهذا تعريف الإمام أحمد، كما تراه في "العدة" للقاضي أبي يعلى (٣/ ٩٦٣)، وينظر: "المسودة" (٢٦٢)، "مجموع فتاوى ابن تيمية" (١١/ ٦٥٠ - ٦٥٧)، "الفروع" (٢/ ٦٥١)، "شرح الكوكب المنير" (٢/ ٣٩٧)، "المطلع على أبواب المقنع" (٤٠٨). (¬٤) انظر عن (العقوق): "صحيح البخاري" (٢٦٥٤) و"صحيح مسلم" (٨٧) وعن (أكل الربا):) صحيح البخاري" (٢٧٦٦) و "صحيح مسلم" (٨٩).