ص ٦ · ٣ / ٩٠٢
صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.
مسائله، وتيسير فوائده، وتحرير دقائقه، وتدقيق تنكيتاته، وتنكيت غرائبه وتحقيق اعتراضاته، و "غرضي بذلك جمع ما تفرق من الفوائد، واقتناص ما لاح من الشوارد" (¬١). وإمامنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه التبريزي لم ينشر له شيء - فيما أعلم - قبل تدوين هذه السطور (¬٢)، نعم، هو مسبوق بتلخيص واختصار "علوم الحديث"، وهذا ما وقفتُ عليه من ذلك (¬٣): * مختصرات "علوم الحديث" لابن الصلاح: - " إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق"، طبع أكثر من مرّة، أحسنها بتحقيق صديقنا الشيخ عبد الباري فتح اللّه الهندي السَّلفي. - "التقريب والتيسير في معرفة سنن البشير النذير"، طبع أكثر من مرّة، كلاهما للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (٦٧٦ هـ). - "المنهج المبهج عند الاستماع لمن رغب في علوم الحديث على الاطلاع" (¬٤)، لقطب الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن أحمد القسطلاني (ت ٦٨٦ هـ). - "في أصول علم الحديث"، لعلاء الدين ابن النفيس الطبيب المصري (ت ٦٨٩ هـ)، مطبوع. _________ (¬١) نكت ابن حجر (١/ ٢٢٢). (¬٢) ثم علمت بعد فراغي من تحقيق هذا الكتاب أن كتابًا آخر له قد طبع حديثًا، وسيأتي بيان ذلك في ترجمته. (¬٣) انظرها في "البحر الذي زخر" (١/ ٢٣٦ - ٢٤٢)، "كشف الظنون" (١١٦٢)، "جامع الشروح الحواشي" (٢/ ١٤١٧ - ١٤٢٠). (¬٤) قواعد التحديث (٤١).