← الكافي في علوم الحديث

ص ٢٤٥ · ٢٣٧ / ٩٠٢

الالتقاء (¬١)، كما في حديث العوَّام بن حَوشب، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: "كان النبي ﷺ إذا قال بلال: قد قامت الصلاة، نهض وكبر" (¬٢). وروي فيه عن أحمد بن حنبل الإمام انه قال: "العوَّام لم يَلْقَ ابنَ أبي أوفى" (¬٣). ومنه ما يحكم بإرساله بمجيء الحديث من وجه آخر بزيادة شخص أو أكثر، كالحديث الذي ذكرناه في مثال المنقطع. ٦٥ - النوع الثاني من الضعيف: وهو الذي ضعفه ليس لعدم اتِّصال إسنادِه، وذلك ستَّةُ أصناف:

الحاشية

(¬١) انظر: "معرفة علوم الحديث" للحاكم (١٦٧)، "جزء في علوم الحديث" لأبي عمرو الداني (فصل ١١) (ص ٨٧ - بتحقيقي) وشرحي له "بهجة المنتفع" (ص ٢٥٢). (¬٢) أخرجه الطبراني في الكبير والبزار في "مسنده" (٥/ ٤٩)، رقم (٢٨٦١)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٢٢) وابن حزم في "المحلى" (٤/ ١١٧) من طريق الحجاج بن فروخ عن العوام بن حوشب عن ابن أبي أوفى به، وقال ابن المنذر في "الأوسط" (٤/ ١٧٠): "ولا يثبت حديث ابن أبي أوفى عن النبي ﷺ أنه كان إذا قال بلال: قد قامت الصلاة، نهض فكبر؛ لأن الذي رواه الحجاج بن فروخ وهو شيخ مجهول، والعوام بن حوشب لم يسمع من ابن أبي أوفى". وقال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٥): "حجاج بن فروخ ضعيف جدًّا". (¬٣) انظر: "جامع التحصيل" (ص ٢٤٩). والمراد أن العوَّام مع معاصرته لابن أبي أوفى، إلا أنه لم يلقه، فكان هذا مثلًا للمرسل الخفي.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية