← الكافي في علوم الحديث

ص ٢٦ · ٢٣ / ٩٠٢

صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.

الحاشية

٦ - في بيان الغريب والعزيز وضدهما، وقسمه إلى قسمين، وبحث تحته: المشهور، والمتواتر. وجره هذا إلى الكلام على: الفصل الثاني: الاعتبار والمتابعات والشواهد، وما يدخل فيها، ثم رجع إلى تقسيم الغريب والمفرد إلى خمسة أقسام على حسب الاعتبارات والشواهد. ثم ختم هذا الباب بقوله: الفصل الثالث: بقية ما يتعلَّق بالمتن، وجعله ثلاثة أنواع: الأول: في مختلف الحديث، وجعله على قسمين، وجعل القسم الثاني على ضربين. الثاني: في ناسخ الحديث ومنسوخه، وذكر أهميته، والضرورة إليه، وعدَّد الأمور التي يعرف بها النسخ، وجعلها أربعة. الثالث: المصحَّف، وبيَّن مكان وقوعه، ومثَّل عليه. وبهذا ختم الباب الأول. ونجد في "المنهل الروي" الذي قرأه أبو الحسن التبريزي على مؤلفه ابن جماعة - رحمهما الله - نحوه، ففيه: الطرف الأول: في الكلام على المتن وأقسامه، وأنواعه، قال: "فأقسامه ثلاثة: الصحيح، والحسن، والضعيف، وأنواعه ثلاثون: … وسردهم" (¬١)، وزاد فيه: (المسلسل) و (غريب الحديث)، بينما جعل التبريزي هذين النوعين في (الباب الثاني) كما سيأتي، فالملاحظ أن _________ (¬١) المنهل الروي (ص ٢٦ - ط دار الفكر).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية