← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

3 · ص ١٠٣١ · ٩٩٨ / ١٣٣٥

قال البرشنسي (١): "وما أورده غير وارد؛ لأنّ كلام ابن الصلاح فيما روي بطرق متعددة ضعيفة لا فيما (٢) بعضها صحيح، وبعضها ضعيف". وكذا قال البلقيني في محاسن الاصطلاح عقب كلام ابن الصلاح: "لا يقال ينجبر بأن (٣) [يروى] (٤) من وجه صحيح؛ لأنّ الكلام فيما إذا رُوي (من طرق) (٥) كل منها مثل الأخرى في ذلك الضعف" (٦). وقال الحافظ ابن حجر في النكت: "لم يذكر ابن الصلاح للجابر ضابطًا يعلم منه ما يصلح (٧) أن يكون جابرًا أو لا، والتحرير فيه أن يقال: إنه يرجع إلى الاحتمال في طرفي القبول والرد [فحيث يستوي الاحتمال فيها فهو الذي يصلح لأن ينجبر، وحيث يقوى جانب الرد] (٨) فهو الذي لا ينجبر وأما إذا رجح جانب القبول فليس

الحاشية

(١) وفي (ب): البرشيشي، وفي (د): البرشيني، وتقدم ضبطها. (٢) وفي (د): لأنما. (٣) وفي (د): بما يروي. (٤) من (ب)، (ج). (٥) وفي الأصل (ص ١٠٧): بطرق. (٦) محاسن الاصطلاح (ص ١٠٧). (٧) ليست في الأصل. (٨) من (د).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي — علوم الحديث · Hadith Research Library