← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

3 · ص ٩٦٧ · ٩٣٤ / ١٣٣٥

قال الحافظ: ومجالد ضعفه جماعة ووصفوه بالغلط والخطأ (١)، وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من غير وجهٍ عن النبي ﷺ من حديث أنس (٢) وغيره [رضي اللَّه تعالى عنهم] (٣)، وأشد من هذا ما رواه من طريق الأعمش عن إسماعيل بن مسلم (٤) عن الحسن عن عبد اللَّه بن مغفل [﵁] (٥) في الأمر بقتل الكلاب وغير ذلك، قال: "هذا حديث حسن" (٦).

الحاشية

= وهي نسخة محمد عبد الباقي، وكذلك في نسخة الدعاس (٢/ ٥٥٤)، وأما الذي في نسخة تحفة الأحوذي (٤/ ٤٧٨)، ونسخة دار الفكر (٢/ ٣٦٧)، وتحفة الأشراف (٣/ ٣٣٩) فحسن فقط. (١) ممن ضعفه الدارقطني ويحيى بن سعيد القطان وابن سعد. انظر: الميزان (٣/ ٤٣٨)، وتهذيب التهذيب (١٠/ ٤٠). (٢) حديث أنس ". . أَهْرِقِ الخَمْرَ واكسِرِ الدِنَانَ. . " الحديث. أخرجه الترمذي (في كتاب البيوع - باب ما جاء في بيع الخمر والنهي عن ذلك - ٢/ ٥٧٩). ومسلم (كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - ٣/ ١٥٧٠). (٣) من الأصل (ص ١٨٦)، وليست موجودة في النسخ. (٤) (ت ق) أبو إسحاق إسماعيل بن مسلم المكي، العبدي، كان من أهل البصرة، ثم سكن مكة، وكان فقيهًا، ضعيف الحديث من الخامسة. التقريب (ص ٣٥)، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص ٩٠) والمغني في الضعفاء (١/ ٨٧)، والعقد الثمين (٣/ ٣٠٨). (٥) من الأصل (ص ١٨٦)، وليست موجودة في النسخ. (٦) الترمذي في (كتاب الأحكام والفوائد - باب ما جاء من أمسك كلبًا ما ينقص من أجره - ٤/ ٧٩).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية