1 · ص ١٠٤ · ٩٣ / ١٣٣٥
مرتبتها، وقلب رواتها، فردها الشيخ المترجَم إلى أصولها، وبيّن مرتبتها, فذهب شيخ الإسلام إليه وقبل يده، وقال: واللَّه ما كنت أظن أنك تعرف شيئًا من هذا فاجعلني في حل، طالما تغديت وتعشيت بلحمك ودمك" (١). ولحفظه ومعرفته بالحديث وعلومه، قرر لتدريس الحديث بالشيخونية (٢). * * *
(١) فهرس الفهارس (٢/ ١٠١١). (٢) حسن المحاضرة (١/ ٣٣٧)، والضوء اللامع (٤/ ٦٧).