3 · ص ٩٢٦ · ٨٩٣ / ١٣٣٥
يقول: (نحوه) أو (معناه) فتوجد (١) بينهما مخالفة بالزيادة والنقص، وفي ذلك من الفوائد ما لا يخفى (٢). السادسة: ما يقع [فيها] (٣) من الفصل لكلام المدرج في الحديث مما ليس في الحديث، ويكون في الصحيح غير مفصل. السابعة: ما يقع فيها من الأحاديث المصرح برفعها ويكون (٤) في أصل الصحيح (٥) موقوفة أو كصورة الموقوف كحديث ابن [عون] (٦) (عن نافع) (٧) عن ابن عمر قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا" الحديث أخرجه البخاري في أواخر الاستسقاء هكذا موقوفًا (٨)، ورواه الإسماعيلي (٩) وأبو نعيم في مستخرجيهما من هذا الوجه مرفوعًا بذكر النبي ﷺ (١٠) فيه، من أمثلة كثيرة لذلك، قال:
(١) من الأصل (ص ١١٣)، وفي النسخ: فيوجد. (٢) من (د)، ومن الأصل (ص ١١٣)، وفي بقية النسخ: (ما لا يحصى). (٣) من الأصل (ص ١١٣)، وفي النسخ: منها. (٤) وفي (ج): وتكون. (٥) سقطت من (ب). (٦) وفي (م)، (ب): عوف. (٧) سقطت من (ب). (٨) كتاب الاستسقاء - باب ما قيل في الزلازل والآيات (٢/ ٥٢١). (٩) من رواية أحمد بن إبراهيم الدروقي عن أزهر به، وأخرجه من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عون عن أبيه كذلك، انظر: فتح الباري (١٣/ ٤٦). (١٠) قال القابسي: "سقط ذكر النبي ﷺ من النسخة ولا بد منه لأنَّ مثله لا يقال =