3 · ص ٨٧٨ · ٨٤٥ / ١٣٣٥
المستدرك) (١) بكثير فقد قال في خطبة كتابه: (إنا لم نحتج فيه إلا بحديث [اجتمع] (٢) (فيه) (٣)، في كل شيخ من رواته خمسة أشياء: ١ - العدالة. ٢ - والصدق (٤). ٣ - والعقل بما (٥) يحدث. ٤ - والعلم بما يخل مما يروي. ٥ - والخلو من التدليس (٦). فكل من اجتمع فيه هذه الخصال الخمس احتججنا بحديثه، وكل من تَعَرَّى عن خصلة منها لم نحتج به (٧) -إلى أن
(١) من المصنف. (٢) من (د)، وفي بقية النسخ: احتج. (٣) ليست موجودة في خطبة الصحيح. (٤) من (د)، ومن الأصل، وفي بقية النسخ قدم الصدق على العدالة. (٥) من (د)، ومن الأصل، وفي بقية النسخ: لما. (٦) ذكرها الزركشي في نكته باختصار وتصرف، وإلا فإن لفظها في خطبة ابن حبان في صحيحه بهذا النص: الأول: العدالة في الدين بالستر الجميل، الثاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه، الثالث: العقل بما يحدث من الحديث، الرابع: العلم بما يخل من معاني ما يروي، الخامس: المتعري خبره عن التدليس. . . " (١/ ٨١). (٧) مقبول الرواية عند جمهور المحدثين: هو العدل الضابط وهو المسلم، العاقل، البالغ، السالم من أسباب الفسق وخوارم المررءة، وأن يكون مع ذلك متيقظًا =