← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

2 · ص ٨٣٧ · ٨٠٣ / ١٣٣٥

٢ - (حديث) ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ "كان يدعو اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحول عافيتك (١)، ومن فجأة نقمتك، ومن جميع سخطك" (٢) أخرجه مسلم (٣). ٣ - (حديث) عمار بن ياسر "رأيت النبي ﷺ وما معه (٤) إلا خمسة أعبد وامرأتان، وأبو بكر" (٥) أخرجه البخاري (٦). ٤ - (حديث) ذكر عند جابر بن زيد (٧) "تحريم الحمر الأهلية" (٨) فقال: أبى (٩) ذلك البحر -يعني ابن عباس- وتلا ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا

الحاشية

= والتعريس: هو نزول المسافر آخر اليل نزلة للنوم والاستراحة. النهاية (٣/ ٢٠٦). (١) وفي (د): عافيتك. (٢) المستدرك (١/ ٥٣١)، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وقال الذهبي: "خرجه مسلم" (٣) مسلم (كتاب الرقاق - باب أكثر أهل الجنة الفقراء - ٤/ ٢٠٩٧/ رقم ٩٦). (٤) وفي (ب): وجاء معه. (٥) المستدرك (٣/ ٣٩٣) وقال: "صحيح على شرط الشيخين". (٦) البخاري في (كتاب فضائل الصحابة - باب لو كنت متخذًا خليلًا - ٧/ ١٨). (٧) (ع) أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي، ثم الجوفي -بفتح الجيم وسكون الواو بعدها فاء- البصري، مشهور بكنيته، ثقة فقيه، مات سنة ثلاث وتسعين ويقال: ثلاث ومائة. التقريب (ص ٥٢)، وتاريخ ابن معين (٢/ ٧٣)، والثقات لابن حبان (٤/ ١٠١). (٨) الحاكم في المستدرك (٢/ ٣١٧)، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة". (٩) من الأصل.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية