← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

1 · ص ٨٨ · ٧٩ / ١٣٣٥

فقد عاصر السيوطي خمسة عشر سلطانًا من سلاطين المماليك، واتصل ببعضهم على تعفف واعتزاز، ثم انقطع عنهم، وكتب في ذلك رسالة سماها "ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين" (١)، وقد طلبه أحد سلاطين المماليك مرارًا ليمثل بين يديه، فلم يحضر إليه، فقيل له: إنَّ بعض الأولياء كان يتردد إلى الملوك والأمراء في حوائج الناس؟ فيقول: "اتباع السلف في عدم التردد عليهم أسلم" (٢). * * *

الحاشية

(١) مكتبة الجلال السيوطي (ص ٣٢)، ودليل مخطوطات السيوطي رقم (٢٢٦). (٢) الكواكب السائرة (١/ ٢٢٨).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية