2 · ص ٧٣٢ · ٦٩٨ / ١٣٣٥
سمعت إبراهيم (١) بن معقل النسفي يقول سمعت البخاري يقول: "ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحاح بحال (٢) الطول" (٣). وقال مسلم: "ليس كل شيء عندي صحيح (٤) وضعته هاهنا (٥) ". وقال الحاكم في خطبة المستدرك: "لم يحكما ولا واحد منهما أنه لم يصح من الحديث غير ما أخرجاه" (٦). وكذا قال البيهقي في المدخل: "قال (٧): وقد بقيت أحاديث صحاح لم يخرجاها وليس في تركهما إياها دليل على ضعفها، وعذر البخاري كيلا يطول الكتاب فيُمَلّ".
= تاريخ بغداد (٧/ ٣٠٠)، وتاريخ جرجان (ص ٣٥٧)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٧١)، والأنساب (١/ ١٩٩). (١) بياض في نسخة (د). (٢) وفي الأصل، (ج): الحال. (٣) مقدمة الكامل لابن عدي (١/ ١٤٠)، ونقله الحافظ في هدي الساري عن ابن عدي (ص ٧). (٤) سقطت من (ب). (٥) قاله حين سئل عن حديث: "وإذا قرأ فأنصتوا" لم تضعه هاهنا؟ صحيح مسلم (كتاب الصلاة - باب التشهد في الصلاة) (١/ ٣٠٤). (٦) المستدرك (١/ ٢)، بلفظ "غير ما أخرجه". (٧) سقطت من (ب).