← البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر - قسم 1 - ت الأندونوسي

2 · ص ٦٦٣ · ٦٢٩ / ١٣٣٥

يرويه من أتباع التابعين حافظ متقن وله رواة من الطبقة الرابعة، ثم يتداوله أهل الحديث بالقبول إلى وقتنا كالشهادة على الشهادة. ثم قال: والأحاديث المروية بهذا الشرط لا يبلغ عددها عشرة آلاف. الثاني: مثل الأول، إلا أنه ليس [لراويه] (١) الصحابي إلا راو واحد، مثاله (٢): حديث عروة بن مضرس لا راوي له غير الشعبي (٣)، ولم يخرجا هذا النوع في الصحيح.

الحاشية

(١) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: لرواية. (٢) وفي (ب): حديثا، وهو خطأ. (٣) وهو حديث "أتيت رسول اللَّه ﷺ بالموقف. . ." الحديث. أخرجه أبو داود (كتاب الحج - باب من لم يدرك عرفة - ٢/ ٤٨٥)، والترمذي (كتاب الحج - باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع. . . - ٣/ ٢٢٨). وقال: "حديث حسن صحيح"، والنسائي (كتاب الحج - باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة - ٥/ ٢٦٣)، وابن ماجة (كتاب الحج - باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع - ٢/ ١٠٠٤)، وأحمد (٤/ ١٥)، والدارمي (١/ ٣٨٦)، وابن الجارود (ص ١٦٥) والحاكم (١/ ٤٦٣)، والبيهقي (٥/ ١١٦). كلهم من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عروة بن المضرس به وهو حديث صحيح. صححه الحاكم. وقال: "هذا حديث على شرط كافة أئمة الحديث"، وصححه الذهبى أيضًا. =

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية