2 · ص ٦٣٨ · ٦٠٤ / ١٣٣٥
عن أنس في الإسراء (١)، فإن فيه: "جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى [إليه] (٢) " والمعروف أن الإسراء بعد الوحى، والنبوة [بمكة] (٣) وفيه: "أنَّ الجبَّار دَنَى فَتَدَلَّى" وإنما هو جبريل) (٤)، قال: والآفة في ذلك من شريك. والثاني: حديث ابن عباس (رضي اللَّه تعالى عنهما) (٥) كان الناس (٦) لا ينظرون إلى أبي سفيان (٧)، ولا يقاعدونه. فقال للنبي
= وقال ابن عدي: "روى عنه مالك وغيره فإذا روى عنه ثقة فإنه ثقة". وقال ابن معين: "لا بأس له". وقال الذهبي: "تابعي صدوق". وقال ابن حجر: "صدوق يخطيء". وقال النسائي: ليس بالقوي، ووهاه ابن حزم من أجل حديثه هذا ولم يصب، مات في حدود الأربعين. التقريب (ص ١٤٥)، وتاريخ ابن معين (٢/ ٢٥١). والمغنى (١/ ٢٩٧)، والميزان (٢/ ٢٦٩)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٧). (١) الجامع الصحيح (كتاب المناقب - باب كان النبي ﷺ تنام عيناه ولا ينام قلبه - ٢/ ٢٤٧). (٢) من (د)، (ج). (٣) سقطت من (م)، (ج)، وفي (د): بمدة. (٤) ما بين القوسين () زيادة، وتفصيل من السيوطي ﵀. (٥) سقطت من (د). (٦) وفي (د): كان المسلمون. (٧) أبو سفيان صخر بن حرب صحابي مشهور أسلم عام الفتح. انظر: الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (ق ٥/ أ) والإصابة (٢/ ١٧٨).